قتل 50 عسكرياً على الأقل وخمسة مقاتلين من «فيلق إفريقيا» الروسي غير النظامي بهجوم واسع النطاق على قاعدة رئيسية للجيش في وسط مالي الأسبوع الماضي، بحسب ما أفادت مصادر أمنية ومحلية، الاثنين.
وأعلنت جماعة ما تسمى «نصرة الإسلام والمسلمين» الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة ديورا منذ، الخميس، ويُعد من الهجمات التي أوقعت أكبر عدد من القتلى في صفوف الجيش المالي منذ بداية النزاع الذي يعصف بهذا البلد منذ أكثر من عقد من الزمن.
ورجّحت مصادر عدّة أن تكون الحصيلة أعلى بكثير.
وقال ضابط كان موجوداً في موقع الهجوم: «الحصيلة مرتفعة. في ما عدا الجرحى، قُتل خمسون عنصراً، من بينهم خمسة من عناصر فيلق إفريقيا».
وأفاد مصدر أمني آخر بمقتل أكثر من ستين جنديا، وأسر ستين آخرين، فيما تحدث مسؤول محلي عن مقتل أكثر من ثمانين.
وتعرضت قاعدة ديورا لهجمات عدة في السنوات الأخيرة شنتها جماعة «نصرة الإسلام» و«جبهة تحرير أزواد» من الانفصاليين الطوارق.
وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها جماعات متحالفة مع تنظيم «القاعدة» أو تنظيم «داعش» الإرهابيين، إلى جانب عصابات إجرامية وجماعات انفصالية مسلحة.
وابتعد المجلس العسكري الحاكم الذي وصل إلى السلطة بعد انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، عن القوة الاستعمارية السابقة فرنسا واقترب من روسيا، عسكريا وسياسيا.
وأعلنت جماعة ما تسمى «نصرة الإسلام والمسلمين» الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة ديورا منذ، الخميس، ويُعد من الهجمات التي أوقعت أكبر عدد من القتلى في صفوف الجيش المالي منذ بداية النزاع الذي يعصف بهذا البلد منذ أكثر من عقد من الزمن.
ورجّحت مصادر عدّة أن تكون الحصيلة أعلى بكثير.
وقال ضابط كان موجوداً في موقع الهجوم: «الحصيلة مرتفعة. في ما عدا الجرحى، قُتل خمسون عنصراً، من بينهم خمسة من عناصر فيلق إفريقيا».
وأفاد مصدر أمني آخر بمقتل أكثر من ستين جنديا، وأسر ستين آخرين، فيما تحدث مسؤول محلي عن مقتل أكثر من ثمانين.
وتعرضت قاعدة ديورا لهجمات عدة في السنوات الأخيرة شنتها جماعة «نصرة الإسلام» و«جبهة تحرير أزواد» من الانفصاليين الطوارق.
وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة تغذيها أعمال العنف التي ترتكبها جماعات متحالفة مع تنظيم «القاعدة» أو تنظيم «داعش» الإرهابيين، إلى جانب عصابات إجرامية وجماعات انفصالية مسلحة.
وابتعد المجلس العسكري الحاكم الذي وصل إلى السلطة بعد انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، عن القوة الاستعمارية السابقة فرنسا واقترب من روسيا، عسكريا وسياسيا.