الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رفضاً لرفع أسعار المحروقات.. احتجاجات وقطع للطرقات في سوريا لليوم الثاني

14 سبتمبر 2026 22:40 مساء | آخر تحديث: 14 سبتمبر 22:59 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رفضاً لرفع أسعار المحروقات.. احتجاجات وقطع للطرقات في سوريا لليوم الثاني
icon الخلاصة icon
احتجاجات وقطع طرقات في سوريا لليوم الثاني رفضاً لرفع أسعار المحروقات؛ المازوت +40% والبنزين +26% وسط فقر واعتماد كبير على الاستيراد
اندلعت احتجاجات في مناطق عدة من سوريا لليوم الثاني على التوالي، الاثنين، رفضاً لقرار الحكومة رفع أسعار المحروقات، في وقت تعتمد فيه سوريا بشكل كبير على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية.
وشوهد عدد من المتظاهرين على الطريق الدولي لبلدة معرة النعمان في محافظة إدلب (شمال غرب). وتجمع العشرات في بلدات ومناطق أخرى مثل الحسكة (شمال شرق) والأتارب وأعزاز (شمال) وخان شيخون وباب السلامة (غرب) وغيرها.
وكانت السلطات السورية، أعلنت، الأحد، زيادة مؤقتة في أسعار المحروقات، في ظل ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
ويقول سائق الأجرة فاتح حمشو (67 سنة) على الطريق الدولي لبلدة معرة النعمان: «سبب التظاهرات هو غلاء المحروقات (..) ونحن على أبواب الشتاء، كيف سيعيش الشعب الفقير وكيف سيدفأ؟».
ارتفع سعر ليتر المازوت في سوريا من 125 ليرة سورية (دولار واحد) إلى 175 ليرة، أي بنسبة 40 في المئة، فيما زاد سعر البنزين بنسبة 26 في المئة.
وشاهد مراسل لوكالة «فرانس برس» على طريق معرة النعمان بقايا إطارات محروقة، وعناصر من الدفاع المدني يفرّقون المتظاهرين بالمياه.
ويعيش غالبية السوريين منذ سنوات النزاع تحت خط الفقر، بحسب الأمم المتحدة.
وأوضح مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية عبد الحميد سلات، في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن «تعديل أسعار المشتقات النفطية جاء نتيجة ظروف استثنائية ومتغيرات مؤقتة في أسواق الطاقة العالمية، فرضت ارتفاعاً كبيراً في تكلفة تأمين المشتقات».
وأشار إلى أن سوريا تعتمد حالياً «بصورة كبيرة على الاستيراد لتأمين احتياجاتها من المشتقات النفطية» ما يزيد تكلفة هذه المواد مع ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية.
وتسعى السلطات السورية الجديدة، إلى إنعاش الاقتصاد وإعادة تأهيل البنية التحتية ومؤسسات الدولة بعد أكثر من عقد من الحرب.
وتسيطر دمشق حالياً على جميع حقول النفط والغاز في البلاد، بعدما بسطت سيطرتها في وقت سابق من هذا العام على مناطق في شمال سوريا وشمالها الشرقي كانت خاضعة للقوات الكردية.
وفي تموز/يوليو، وقّعت سوريا والعراق مذكرة تفاهم لإعادة تشغيل خط أنابيب حديثة- بانياس، بهدف نقل النفط العراقي إلى الساحل السوري وربط الإنتاج العراقي بأسواق التصدير عبر البحر المتوسط ومنها إلى أسواق أخرى.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة