أعلن محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، اكتمال الاستعدادات لانطلاق النسخة الأولى من مهرجان «كلباء للجاشع والسحناه»، الحدث التراثي والاقتصادي والمجتمعي، الذي تنظمه الغرفة بالتعاون مع بلدية مدينة كلباء من 24 إلى 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.
يقام المهرجان في حي السمر بضاحية الغيل بمدينة كلباء، بمشاركة 65 أسرة منتجة و6 جهات حكومية و6 شركات متخصصة في مستلزمات الصيد ومصانع إنتاج وتجهيز الأسماك، في حدث يوفر للمشاركين فرصة لعرض منتجاتهم والوصول إلى جمهور أوسع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح الثلاثاء في ضاحية الغيل بكلباء بحضور عبدالله علي عبدالله المحمود، مدير هيئة الشارقة للثروة السمكية، ومحمد إبراهيم الجسمي، مدير إدارة المشاريع في بلدية كلباء، وعلي محمد الكندي، منسق عام مهرجان كلباء للجاشع والسحناه، مدير غرفة تجارة وصناعة الشارقة في كلباء، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات والشركات المشاركة.
وكشف العوضي عن إنشاء مبنى جديد لغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو كلباء في المساحة التي يقام عليها المهرجان والتي تطل على شارع كلباء وادي الحلو.
وأكد العوضي أن تنظيم الدورة الأولى من المهرجان يأتي احتفاءً بجانب أصيل من الموروث البحري والغذائي الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بوجدان وحياة مجتمع الساحل الشرقي، وتجسيداً لحرص غرفة الشارقة على إطلاق المبادرات التي تصون الهوية الوطنية وتفتح آفاقاً تنموية واعدة أمام أصحاب المشاريع. وتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مثمناً الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لمدينة كلباء ومسيرتها التنموية، ودعم سموه اللامحدود ورؤيته السديدة لتطوير مقوماتها الاقتصادية والسياحية والحفاظ على هويتها وموروثها البحري، بالتوازي مع ما تشهده المدينة من مشاريع تنموية نوعية، وفي مقدمتها مشروع إنشاء مصنع متخصص في تجفيف الأسماك، الذي يمثل امتداداً لهذا الموروث وفرصة حيوية لتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات البحرية المحلية.
وأشار إلى أن تنظيم المهرجان في كلباء ينسجم مع توجه الغرفة نحو دعم التنمية الاقتصادية في مختلف مدن الإمارة ومناطقها والاستفادة من المقومات الاستثنائية التي تتميز بها كلباء بفضل موقعها الساحلي وموروثها البحري وطبيعتها الخلابة وحضورها المجتمعي النشط. ولفت إلى أهمية المهرجانات المتخصصة أداةً لتنشيط الحركة التجارية والسياحية وتوفير منصة جديدة للأسر المنتجة للتوسع في تسويق منتجاتها.
يقام المهرجان في حي السمر بضاحية الغيل بمدينة كلباء، بمشاركة 65 أسرة منتجة و6 جهات حكومية و6 شركات متخصصة في مستلزمات الصيد ومصانع إنتاج وتجهيز الأسماك، في حدث يوفر للمشاركين فرصة لعرض منتجاتهم والوصول إلى جمهور أوسع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح الثلاثاء في ضاحية الغيل بكلباء بحضور عبدالله علي عبدالله المحمود، مدير هيئة الشارقة للثروة السمكية، ومحمد إبراهيم الجسمي، مدير إدارة المشاريع في بلدية كلباء، وعلي محمد الكندي، منسق عام مهرجان كلباء للجاشع والسحناه، مدير غرفة تجارة وصناعة الشارقة في كلباء، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات والشركات المشاركة.
وكشف العوضي عن إنشاء مبنى جديد لغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو كلباء في المساحة التي يقام عليها المهرجان والتي تطل على شارع كلباء وادي الحلو.
وأكد العوضي أن تنظيم الدورة الأولى من المهرجان يأتي احتفاءً بجانب أصيل من الموروث البحري والغذائي الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بوجدان وحياة مجتمع الساحل الشرقي، وتجسيداً لحرص غرفة الشارقة على إطلاق المبادرات التي تصون الهوية الوطنية وتفتح آفاقاً تنموية واعدة أمام أصحاب المشاريع. وتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مثمناً الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لمدينة كلباء ومسيرتها التنموية، ودعم سموه اللامحدود ورؤيته السديدة لتطوير مقوماتها الاقتصادية والسياحية والحفاظ على هويتها وموروثها البحري، بالتوازي مع ما تشهده المدينة من مشاريع تنموية نوعية، وفي مقدمتها مشروع إنشاء مصنع متخصص في تجفيف الأسماك، الذي يمثل امتداداً لهذا الموروث وفرصة حيوية لتعزيز القيمة الاقتصادية للمنتجات البحرية المحلية.
وأشار إلى أن تنظيم المهرجان في كلباء ينسجم مع توجه الغرفة نحو دعم التنمية الاقتصادية في مختلف مدن الإمارة ومناطقها والاستفادة من المقومات الاستثنائية التي تتميز بها كلباء بفضل موقعها الساحلي وموروثها البحري وطبيعتها الخلابة وحضورها المجتمعي النشط. ولفت إلى أهمية المهرجانات المتخصصة أداةً لتنشيط الحركة التجارية والسياحية وتوفير منصة جديدة للأسر المنتجة للتوسع في تسويق منتجاتها.
حماية الثروة السمكية
أكد عبدالله علي عبدالله المحمود أن هيئة الشارقة للثروة السمكية تحرص على المشاركة الفاعلة في الفعاليات النوعية التي تبرز عمق الموروث البحري للدولة، وتسلط الضوء على مهنة الصيد وطرق حفظ وتجفيف الأسماك المحلية بوصفها جزءاً لا يتجزأ من الأمن الغذائي التاريخي للإمارات. وبيّن أن المهرجان يسهم في دعم مجتمع الصيادين وتشجيع الأجيال الناشئة على فهم واستيعاب الممارسات البحرية المستدامة.
من جانبه، أشار محمد إبراهيم الجسمي إلى أن المهرجان ثمرة للشراكة المؤسسية بين البلدية وغرفة الشارقة لخدمة المجتمع المحلي وإبراز المقومات التراثية والسياحية لمدينة كلباء، مؤكداً أن البلدية استعدت بكل إمكانياتها لتهيئة موقع الحدث لاستيعاب العارضين والزوار وتقديم تجربة عرض تسعد كافة فئات المجتمع والعائلات والسياح من داخل الدولة وخارجها.
أنشطة
من جهته، استعرض علي الكندي تفاصيل الأجندة والفعاليات والمسابقات المصاحبة، موضحاً أن المهرجان يتضمن باقة غنية من البرامج التثقيفية والورش التعليمية والأنشطة التراثية الموجهة للأطفال والعائلات، إلى جانب عروض حية لأساليب الصيد وتجفيف الأسماك وطرق إعداد السحناه في «المنحاز». ولفت إلى أن المهرجان يتضمن ثلاث مسابقات رئيسية خصصت لها جوائز نقدية تهدف إلى بث روح التنافس وتشجيع الابتكار التراثي، وهي: المسابقة العامة لأفضل صنف «سحناه»، وتستهدف أصحاب الخبرة والحرفيين في تحضير وطحن ومزج السحناه التقليدية وفق أعلى معايير الجودة والنكهة، ومسابقة أفضل طبق من الجاشع والسحناه للعوائل، وتتيح للأسر تقديم أطباق وابتكارات طهي مبتكرة تعتمد بصورة رئيسية على الجاشع والسحناه، ومسابقة أفضل منتج من السحناه والجاشع للأطفال، وتستهدف تحفيز الجيل الناشئ على التفاعل مع موروث الأجداد والمشاركة في إعداد منتجات تراثية بإشراف أسرهم.