لجأ طلاب في الصين إلى تناول وجبات خفيفة مصنوعة من الأرز تحمل شكل الكتب المدرسية ودفاتر الواجبات، تباع تحت اسم «الواجبات المنزلية»، لتخفيف توتر وضغط الامتحانات، في ظاهرة انتشرت عبر منصات التجارة الإلكترونية وأثارت قلقاً بشأن سلامة الأغذية.
وتباع هذه المنتجات، بأقل من نصف يوان للعبوة الواحدة، وتحمل شعارات ترويجية مثل «خفف التوتر»، فيما يزعم بعض التجار أنها تحسن الدرجات الأكاديمية.
داخل كل عبوة قطعة رقيقة من ورق الأرز مطبوعة عليها صور كتب مدرسية وقواميس وشهادات تفوق، وأحياناً بطاقة مصرفية. وأفاد بعض الأطفال بأن أكل هذه الوجبات يخفف عنهم ضغط الدراسة.
وهذه الفكرة مستلهمة من أداة شهيرة في مسلسل الأنمي الياباني «دورايمون» تعرف بـ «خبز الذاكرة»، إذ يضغط البطل قطعة خبز على كتاب فتنتقل محتوياته إليها، فيحفظ من يأكلها الدرس فوراً. وكانت الصين القديمة تعتقد أيضاً أن تناول الحبر يقوي مهارات الخط. غير أن إذاعة الصين الوطنية حذرت من أن ألوان الطعام المستخدمة في الطباعة، تخالف معايير السلامة الغذائية، التي تحظر استخدام الألوان في منتجات النشا وتسمح بها في الحلوى فقط.
وأكد د. هي سيجون من مستشفى ميندونج بجامعة فوجيان الطبية، أن ورق الأرز والألوان الغذائية آمنان، لكن الألوان الصناعية تضر بوظائف الكبد والكلى لدى الأطفال، ونصح الآباء بالحد من استهلاكها.
وتباع هذه المنتجات، بأقل من نصف يوان للعبوة الواحدة، وتحمل شعارات ترويجية مثل «خفف التوتر»، فيما يزعم بعض التجار أنها تحسن الدرجات الأكاديمية.
داخل كل عبوة قطعة رقيقة من ورق الأرز مطبوعة عليها صور كتب مدرسية وقواميس وشهادات تفوق، وأحياناً بطاقة مصرفية. وأفاد بعض الأطفال بأن أكل هذه الوجبات يخفف عنهم ضغط الدراسة.
وهذه الفكرة مستلهمة من أداة شهيرة في مسلسل الأنمي الياباني «دورايمون» تعرف بـ «خبز الذاكرة»، إذ يضغط البطل قطعة خبز على كتاب فتنتقل محتوياته إليها، فيحفظ من يأكلها الدرس فوراً. وكانت الصين القديمة تعتقد أيضاً أن تناول الحبر يقوي مهارات الخط. غير أن إذاعة الصين الوطنية حذرت من أن ألوان الطعام المستخدمة في الطباعة، تخالف معايير السلامة الغذائية، التي تحظر استخدام الألوان في منتجات النشا وتسمح بها في الحلوى فقط.
وأكد د. هي سيجون من مستشفى ميندونج بجامعة فوجيان الطبية، أن ورق الأرز والألوان الغذائية آمنان، لكن الألوان الصناعية تضر بوظائف الكبد والكلى لدى الأطفال، ونصح الآباء بالحد من استهلاكها.