أطلقت سنغافورة حملة وطنية تمتد خمس سنوات لإعادة القراءة إلى حياة الناس اليومية، مقابل حوافز مالية لمن يسجلون أوقات قراءتهم عبر موقع حكومي.
وتمنح المبادرة القارئ 20 عملة افتراضية عن كل جلسة قراءة لا تقل عن 15 دقيقة، بواقع جلسة واحدة يومياً، ويحتاج المشاركون إلى جمع ألف عملة للحصول على دولار سنغافوري واحد، أي نحو 0.78 دولار أمريكي، ما يعني أن الحصول على المكافأة يتطلب 50 يوماً من القراءة، وذلك بحسب ما نشره موقع «سي إن إن» الأمريكي.
وقالت ميليسا تام، رئيسة مجلس المكتبة الوطنية، إن المحتوى القصير يساعد على بقاء الأشخاص مطلعين، لكن القراءة المطولة تعزز الانتباه والتفكير النقدي والخيال، معربة عن أملها في بناء مجتمع من القراء الفضوليين والقادرين على التعامل مع عالم أكثر تعقيداً.
وأضافت: «تحويل القراءة إلى عادة هو جوهر المبادرة. وأن 15 دقيقة قد تبدو فترة قصيرة للقارئ المنتظم، لكنها تمثل نقطة بداية مناسبة لمن ابتعدوا عن القراءة العميقة».
وأوضحت أن هذه المحاولة تأتي في وقت تتقلص فيه فترات الانتباه، وتتراجع فيه عادات القراءة في جميع أنحاء العالم، إذ يكافح المعلمون لمحاربة «تعفن الدماغ» وهو الانخفاض الملحوظ في القدرات المعرفية، والذي يعزى إلى استهلاك الكثير من المحتوى السطحي عبر الإنترنت والتمرير العشوائي.
وتختبر المكتبة الوطنية الحملة حتى نهاية العام، على أن تدخل عليها تحسينات وفق ملاحظات المشاركين.
وتمنح المبادرة القارئ 20 عملة افتراضية عن كل جلسة قراءة لا تقل عن 15 دقيقة، بواقع جلسة واحدة يومياً، ويحتاج المشاركون إلى جمع ألف عملة للحصول على دولار سنغافوري واحد، أي نحو 0.78 دولار أمريكي، ما يعني أن الحصول على المكافأة يتطلب 50 يوماً من القراءة، وذلك بحسب ما نشره موقع «سي إن إن» الأمريكي.
وقالت ميليسا تام، رئيسة مجلس المكتبة الوطنية، إن المحتوى القصير يساعد على بقاء الأشخاص مطلعين، لكن القراءة المطولة تعزز الانتباه والتفكير النقدي والخيال، معربة عن أملها في بناء مجتمع من القراء الفضوليين والقادرين على التعامل مع عالم أكثر تعقيداً.
وأضافت: «تحويل القراءة إلى عادة هو جوهر المبادرة. وأن 15 دقيقة قد تبدو فترة قصيرة للقارئ المنتظم، لكنها تمثل نقطة بداية مناسبة لمن ابتعدوا عن القراءة العميقة».
وأوضحت أن هذه المحاولة تأتي في وقت تتقلص فيه فترات الانتباه، وتتراجع فيه عادات القراءة في جميع أنحاء العالم، إذ يكافح المعلمون لمحاربة «تعفن الدماغ» وهو الانخفاض الملحوظ في القدرات المعرفية، والذي يعزى إلى استهلاك الكثير من المحتوى السطحي عبر الإنترنت والتمرير العشوائي.
وتختبر المكتبة الوطنية الحملة حتى نهاية العام، على أن تدخل عليها تحسينات وفق ملاحظات المشاركين.