الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
قادرة على سرد القصص وحفظ الذاكرة

بن لاحج وإل سيد: الفنون لغة إنسانية مؤثرة

16 سبتمبر 2026 21:39 مساء | آخر تحديث: 16 سبتمبر 23:03 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
بن لاحج وإل سيد: الفنون لغة إنسانية تسرد القصص وتحفظ الذاكرة وتعزز الحوار وتتجاوز الحدود واللغة وتبرز الهوية العربية والتعايش في دبي

أكد الفنان والنحّات الإماراتي مطر بن لاحج، والفنان العالمي «إل سيد»، أن الفنون تمثل لغة إنسانية مؤثرة قادرة على سرد القصص، وحفظ الذاكرة الثقافية، ونقل القيم والهويات إلى العالم بأساليب تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات اللغوية.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «قوة الفنون في سرد القصص»، عُقدت ضمن جلسات «المنتدى الإعلامي العربي للشباب»، في إطار فعاليات اليوم الثاني لـ «قمة الإعلام العربي 2026».
وسلّطت الجلسة الضوء على الدور المتنامي للفنون في صناعة السرديات والتعبير عن القضايا الإنسانية والمجتمعية، وقدرتها على تحويل الأفكار والمشاعر والتجارب إلى رسائل بصرية تصل إلى مختلف الثقافات، وتسهم في تعزيز الحوار والتفاهم والتقارب بين الشعوب.
وأكد مطر بن لاحج، أن الفنون تمثل لغة إنسانية مؤثرة، قادرة على سرد القصص وحفظ الذاكرة الثقافية ونقل القيم والهويات إلى العالم، بأساليب تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات اللغوية، وقال إن الإبداع الحقيقي يرتبط بحالة من القلق الإيجابي والسعي المتواصل نحو التجديد، موضحاً أن الضغوط والتحديات قد تتحول إلى طاقة تدفع الفنان إلى ابتكار أفكار جديدة وتقديم أعمال أكثر تأثيراً.
 وتطرّق بن لاحج إلى تجربته في تصميم الخط العربي الذي يزيّن واجهة «متحف المستقبل» في دبي، مؤكداً أن هذا الصرح المعماري يبعث برسالة إلى الأجيال المقبلة مفادها أن اللغة العربية باقية ومتجدّدة، وقادرة على أن تكون لغة للمستقبل والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن الهوية الإماراتية بما تمتلكه من عمق ثقافي وإرث حضاري تشكل مصدراً غنياً للإبداع، وتفتح أمام الفنان مساحات واسعة لتقديمها برؤى معاصرة قادرة على الوصول إلى الجمهور العالمي.
من جانبه، أكد الفنان العالمي «إل سيد» إيمانه بأن «الحب هو معجزة الحضارات»، لافتاً إلى أن هذا المعنى يتجسد بوضوح في دبي، بما تتميز به من تنوع ثقافي وقدرة على جمع الناس من مختلف الجنسيات والثقافات ضمن بيئة يسودها الانفتاح والتعايش.
واستعرض جانباً من تجربته الإبداعية منذ نشأته في باريس، وتحدث عن رحلته في تعلّم اللغة العربية، موضحاً أنه لم يكن يعرف منها في البداية سوى الحروف التي يتكوّن منها اسمه، قبل أن تتحول هذه اللغة إلى عنصر محوري في هويته الفنية وأعماله التي تجمع بين جماليات الخط العربي والفن المعاصر.
وأشار إلى أن أعماله تستلهم موضوعاتها من الهوية والذاكرة الثقافية والوحدة والتعايش، وتسعى إلى إشراك المجتمعات المحلية في سرد قصصها، والتعبير عن تجاربها، بما يجعل العمل الفني جزءاً من المكان والناس، وليس عنصراً منفصلاً عنهما.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة