تنظّم مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، السبت، البطولة التنشيطية الثانية، ضمن مبادرة رياضة الطفولة المبكرة، المخصصة للأطفال من 4 إلى 7 سنوات، والتي تعتمد رياضة الجمباز كمدخل تأسيسي لتطوير المهارات الحركية الأساسية، وذلك في مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة.
وتشكّل البطولة محطة تطبيقية ضمن مسار المبادرة، تتيح للمشارِكات تقديم ما اكتسبنه خلال التدريبات المنتظمة من مهارات في الجمباز، ومتابعة تطورهن في جوانب مثل التوازن والتناسق والتحكم بالحركة والتركيز، ضمن تجربة تختلف عن بيئة التدريب اليومية، وتمنحهن فرصة لخوض أجواء جديدة أثناء الأداء، بما يعزز ثقتهن وتفاعلهن الإيجابي مع الرياضة، بعيداً عن اختزال التجربة في النتائج والمراكز.
وتعد مبادرة رياضة الطفولة المبكرة أحد المشاريع التطويرية التي تنفذها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة لبناء قاعدة رياضية تبدأ من السنوات الأولى، من خلال برنامج متخصص في رياضة الجمباز يراعي الاحتياجات البدنية والحركية والإدراكية للأطفال، ويعتمد على التدرج في اكتساب المهارات ضمن بيئة آمنة ومحفزة تجمع بين الحركة والتعلم والمرح.
وجاء اختيار الجمباز باعتباره من أبرز الرياضات التأسيسية لهذه المرحلة العمرية، لما يسهم به في تطوير التوازن والمرونة والتناسق الحركي والتحكم بالجسم، إلى جانب دعمه للإثراء الحركي الذهني من خلال الربط بين الحركة والتفكير والاستجابة، بما يساعد على بناء أساس بدني وحركي يمكن الاستفادة منه في مختلف الأنشطة والرياضات مستقبلاً.
وقالت شيخة الخاطري رئيسة شعبة الإعداد والمتابعة الفنية في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن البطولة الثانية تمثل امتداداً طبيعياً للعمل الذي يجري خلال الحصص التدريبية، موضحة: «ننظر إلى البطولة التنشيطية كجزء من التجربة التعليمية والتدريبية للطفلة، وليس كحدث تنافسي منفصل. فهي تمنحنا فرصة لرؤية ما اكتسبته المشارِكات خلال الفترة الماضية في بيئة مختلفة عن التدريب اليومي، وفي الوقت نفسه تمنح الطفلة فرصة لتجربة مهاراتها بثقة والاستمتاع بما استطاعت تطويره».
وأضافت: «مع الانتقال إلى النسخة الثانية، نحرص على البناء على ما تحقق في التجربة الأولى، ومتابعة تطور المشارِكات بصورة تدريجية، مع الحفاظ على طبيعة المشروع القائمة على التأسيس الحركي السليم وخلق علاقة إيجابية مع الرياضة منذ السنوات الأولى».
وتأتي النسخة الثانية امتداداً للبطولة التنشيطية الأولى التي شهدت مشاركة 68 منتسبة من مراكز التدريب في الشارقة والذيد وكلباء، وقدّمت خلالها المشارِكات مجموعة من مهارات الجمباز، شملت الحركات الأرضية، ومهارات التوازن على عارضة التوازن، إلى جانب تطبيقات مبسطة على جهازي المتوازي والحصان.
وتشكّل البطولة محطة تطبيقية ضمن مسار المبادرة، تتيح للمشارِكات تقديم ما اكتسبنه خلال التدريبات المنتظمة من مهارات في الجمباز، ومتابعة تطورهن في جوانب مثل التوازن والتناسق والتحكم بالحركة والتركيز، ضمن تجربة تختلف عن بيئة التدريب اليومية، وتمنحهن فرصة لخوض أجواء جديدة أثناء الأداء، بما يعزز ثقتهن وتفاعلهن الإيجابي مع الرياضة، بعيداً عن اختزال التجربة في النتائج والمراكز.
وتعد مبادرة رياضة الطفولة المبكرة أحد المشاريع التطويرية التي تنفذها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة لبناء قاعدة رياضية تبدأ من السنوات الأولى، من خلال برنامج متخصص في رياضة الجمباز يراعي الاحتياجات البدنية والحركية والإدراكية للأطفال، ويعتمد على التدرج في اكتساب المهارات ضمن بيئة آمنة ومحفزة تجمع بين الحركة والتعلم والمرح.
وجاء اختيار الجمباز باعتباره من أبرز الرياضات التأسيسية لهذه المرحلة العمرية، لما يسهم به في تطوير التوازن والمرونة والتناسق الحركي والتحكم بالجسم، إلى جانب دعمه للإثراء الحركي الذهني من خلال الربط بين الحركة والتفكير والاستجابة، بما يساعد على بناء أساس بدني وحركي يمكن الاستفادة منه في مختلف الأنشطة والرياضات مستقبلاً.
وقالت شيخة الخاطري رئيسة شعبة الإعداد والمتابعة الفنية في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إن البطولة الثانية تمثل امتداداً طبيعياً للعمل الذي يجري خلال الحصص التدريبية، موضحة: «ننظر إلى البطولة التنشيطية كجزء من التجربة التعليمية والتدريبية للطفلة، وليس كحدث تنافسي منفصل. فهي تمنحنا فرصة لرؤية ما اكتسبته المشارِكات خلال الفترة الماضية في بيئة مختلفة عن التدريب اليومي، وفي الوقت نفسه تمنح الطفلة فرصة لتجربة مهاراتها بثقة والاستمتاع بما استطاعت تطويره».
وأضافت: «مع الانتقال إلى النسخة الثانية، نحرص على البناء على ما تحقق في التجربة الأولى، ومتابعة تطور المشارِكات بصورة تدريجية، مع الحفاظ على طبيعة المشروع القائمة على التأسيس الحركي السليم وخلق علاقة إيجابية مع الرياضة منذ السنوات الأولى».
وتأتي النسخة الثانية امتداداً للبطولة التنشيطية الأولى التي شهدت مشاركة 68 منتسبة من مراكز التدريب في الشارقة والذيد وكلباء، وقدّمت خلالها المشارِكات مجموعة من مهارات الجمباز، شملت الحركات الأرضية، ومهارات التوازن على عارضة التوازن، إلى جانب تطبيقات مبسطة على جهازي المتوازي والحصان.