ناقشت جلسة «نجومية ما بعد الصافرة»، ضمن «قمة رواد التواصل الاجتماعي العربي»، في إطار اليوم الختامي لفعاليات قمة الإعلام العربي 2026 في دبي، التحولات التي شهدتها صناعة المحتوى الرياضي، وكيف أصبحت كرة القدم قصة تمتد إلى ما بعد صافرة النهاية، من خلال تفاصيل الجماهير واللاعبين والكواليس، والاستفادة من لحظات التفاعل والانفعال المرتبطة بالمباريات، وشارك في الجلسة الإعلامي إبراهيم فايق، وصانعا المحتوى محمد النوفلي وبلال الحداد، وأدارها الإعلامي وصانع المحتوى جاسم الشحيمي.
وقال الإعلامي إبراهيم فايق، إن كرة القدم أصبحت رحلة تتجاوز الـ90 دقيقة، موضحاً أن صناعة المحتوى تقوم على استثمار اللحظة التي يعيشها المشجع وما يصاحبها من فرحة وحماس وانفعال، وأن يشعر الجمهور بأن الإعلامي أو صانع المحتوى يعيش معه مشاعر الفرح أو الحزن.
وأضاف أن الإعلامي يُشاهد المباراة خلال الـ90 دقيقة بعين المشجع، لكنّه بعد نهايتها ينتقل إلى دوره المهني في تفسير ما حدث، والبحث عن إجابات تتعلق بكيفية تسجيل الأهداف والجوانب التكتيكية التي صنعت النتيجة، والاستعانة بمن يستطيع كشف تلك التفاصيل للجمهور.
من جانبه، قال صانع المحتوى محمد النوفلي إن تجربته في كأس العالم اعتمدت على الوجود وسط الجماهير، بعيداً عن التحليل التقليدي للمباريات، والتركيز على التفاصيل التي لا تصل عادة إلى الجمهور عبر النقل التلفزيوني، وأوضح أن هذه الفيديوهات ساعدته على الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، ناصحاً المقبلين على صناعة المحتوى بالبحث عن مساحة لم يدخلها أحد من قبل، بدلاً من تكرار الأفكار الموجودة.
من جانبه، قال صانع المحتوى محمد النوفلي إن تجربته في كأس العالم اعتمدت على الوجود وسط الجماهير، بعيداً عن التحليل التقليدي للمباريات، والتركيز على التفاصيل التي لا تصل عادة إلى الجمهور عبر النقل التلفزيوني، وأوضح أن هذه الفيديوهات ساعدته على الوصول إلى شرائح جديدة من الجمهور، ناصحاً المقبلين على صناعة المحتوى بالبحث عن مساحة لم يدخلها أحد من قبل، بدلاً من تكرار الأفكار الموجودة.
وأضاف أنّ «ما بعد الصافرة» يحمل دائماً قصة، سواء كانت مرتبطة بلاعب أو مشجع أو موقف لم يظهر للجمهور، مشيراً إلى أنّ عصر منصات التواصل الاجتماعي والخوارزميات يُكافئ صانع المحتوى النشيط، لكن الأهم أن يقدم المحتوى المفيد للجمهور.
بدوره، استعرض صانع المحتوى بلال الحداد تجربته عندما لم تصدر له تأشيرة السفر إلى الولايات المتحدة، قائلاً إنه قرر أن «يأتي بأمريكا إلى المدينة»، من خلال تنظيم تجربة في بيروت نجحت في جذب جماهير من مناطق مختلفة لمتابعة المباريات وصناعة محتوى حول تفاعلهم.
وأوضح أنّ اتساع المسافات بين الولايات الأمريكية يجعل تغطية المباريات أكثر تعقيداً، بينما سمحت له تجربته في لبنان بصناعة أجواء مختلفة والوصول إلى جمهور واسع.
بدوره، استعرض صانع المحتوى بلال الحداد تجربته عندما لم تصدر له تأشيرة السفر إلى الولايات المتحدة، قائلاً إنه قرر أن «يأتي بأمريكا إلى المدينة»، من خلال تنظيم تجربة في بيروت نجحت في جذب جماهير من مناطق مختلفة لمتابعة المباريات وصناعة محتوى حول تفاعلهم.
وأوضح أنّ اتساع المسافات بين الولايات الأمريكية يجعل تغطية المباريات أكثر تعقيداً، بينما سمحت له تجربته في لبنان بصناعة أجواء مختلفة والوصول إلى جمهور واسع.