الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
استقبل الشركاء المعنيين بتنظيم المهرجان الدولي

حمدان بن زايد يطّلع على استعدادات (ليوا 2027)

17 سبتمبر 2026 00:24 صباحًا | آخر تحديث: 17 سبتمبر 00:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
حمدان بن زايد يطّلع على استعدادات مهرجان ليوا 2027 وخطط تطويره ليكون وجهة عالمية تجمع التراث والرياضة والثقافة وتدعم السياحة بالظفرة
اطّلع سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، على خطط واستعدادات تنظيم النسخة المقبلة من مهرجان ليوا الدولي 2027، التي تقام تحت رعاية سموه خلال الفترة من 11 ديسمبر 2026 إلى 2 يناير 2027، وتجمع بين التراث والرياضة والثقافة والترفيه.
جاء ذلك لدى استقبال سموّه، في قصر النخيل في أبوظبي مسؤولي وممثلي الجهات المحلية والشركاء المعنيين بتنظيم المهرجان، حيث استمع سموّه إلى شرح حول تحضيرات وخطط المهرجان، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص في منطقة الظفرة، بما يعزز تكامل الجهود لإنجاح فعالياته وتطوير برامجه. واستمع سموه إلى شرح حول الخطط التنظيمية للمهرجان، الذي يعد إحدى أبرز الفعاليات التراثية والسياحية والرياضية التي تستضيفها منطقة الظفرة سنوياً، ويسهم في ترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، وصون التراث الغني للدولة واستدامته، وتعزيز ارتباط الأجيال الحالية والمقبلة به.
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مهرجان ليوا الدولي يجسّد ما تتمتع به منطقة الظفرة من مقومات تراثية وسياحية ورياضية متميزة، مشيداً بتعاون الجهات الحكومية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص في تنظيم المهرجان وتطوير فعالياته، بما ينسجم مع توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، بدعم القطاع السياحي وتعزيز مكانة دولة الإمارات وجهةً عالمية للفعاليات، وترسيخ حضور منطقة الظفرة على الخريطة السياحية العالمية، وإبراز موروثها الأصيل.
ولفت سموّه إلى أهمية مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات، بما يدعم تطوير المهرجان والارتقاء ببرامجه وفعالياته، وتقديم تجربة متكاملة للزوار تعكس مكانة دولة الإمارات في تنظيم الفعاليات العالمية، وتواكب تطلعات المجتمع والزوار، وتسهم في تعزيز السياحة والتنمية المستدامة في المنطقة.
واطّلع سموه على أجندة المهرجان وبرامجه المتنوعة التي تشمل بطولات ومنافسات رياضية واستعراضات تراثية ومعارض فنية وثقافية إلى جانب أنشطة موجهة إلى العائلات والشباب والأطفال. وتستند خطة المهرجان إلى محاور متكاملة تهدف إلى تكريس مكانته ليصبح وجهة عالمية تجمع بين التراث الإماراتي الأصيل والرياضة والترفيه والسياحة مع الارتقاء بتجربة الزوار.وتشمل أبرز هذه المحاور تحديث قرية ليوا بإضافة ألعاب وتجارب جديدة وتطوير التجارب الحالية، إلى جانب استحداث فعاليات وعروض عالمية لزيادة جاذبية المهرجان واستقطاب شرائح أوسع من الجمهور.وتتضمن الخطة أيضاً تطوير موقع المهرجان ومناطقه الرئيسية، ويشمل ممشى ليوا وسوق ليوا ومنطقة مهبط الطائرات المروحية ومناطق التخييم والمركبات الترفيهية والمنصة الرئيسية وتحسين تجارب الضيافة والخدمات والمرافق.
ويمتد نطاق خطة التطوير ليشمل عدداً من الحصون والقلاع والمواقع التراثية في منطقة الظفرة، بهدف إثراء التجارب الثقافية والتراثية التي يقدمها الحدث.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة