يتصدر حراك أستاذ الرياضيات الصيني البارز تانغ جيافنغ نقاشاً محتدماً في الصين حول جدوى استمرار إلزامية تدريس اللغة الإنجليزية في المدارس والجامعات. وفيما يطالب جيافنغ بإنهاء اعتبار الإنجليزية مادة أساسية تضاهي اللغة الأم والرياضيات، معتبراً إياها عبئاً استنزف طاقات الملايين من الطلاب بلا طائل في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي وتطور أدوات الترجمة الفورية، يقف معارضون بحذر لمواجهة هذه الدعوات، ويرى هؤلاء، ومن بينهم شخصيات إعلامية بارزة، أن التخلي عن إجادة اللغات الأجنبية يهدد تنافسية البلاد وعزلتها عن شبكة العولمة، لاسيما أن الأبحاث العلمية المتقدمة تعتمد بالأساس على الإنجليزية، فضلاً عن كونها أداة محورية لضمان تكافؤ الفرص بين طلاب الحضر والريف.
وفي خضم هذا الصراع بين الاعتزاز بالهوية الحضارية العريقة ومتطلبات العصر الحديث، تشهد المنظومة التعليمية في الصين ضغوطاً متزايدة لتعديل مسارها. وبدأت بعض الجامعات المتخصصة في اللغات الأجنبية إعادة صياغة مناهجها عبر دمج تدريس اللغات بالتخصصات التقنية الحديثة مثل تكنولوجيا المعلومات والقانون والاقتصاد، في محاولة للتكيف مع متطلبات سوق العمل المستقبلي.
وفي خضم هذا الصراع بين الاعتزاز بالهوية الحضارية العريقة ومتطلبات العصر الحديث، تشهد المنظومة التعليمية في الصين ضغوطاً متزايدة لتعديل مسارها. وبدأت بعض الجامعات المتخصصة في اللغات الأجنبية إعادة صياغة مناهجها عبر دمج تدريس اللغات بالتخصصات التقنية الحديثة مثل تكنولوجيا المعلومات والقانون والاقتصاد، في محاولة للتكيف مع متطلبات سوق العمل المستقبلي.