الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
دعا للتعامل بوعي ومسؤولية مع التطورات المتسارعة

عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز

17 سبتمبر 2026 22:45 مساء | آخر تحديث: 17 سبتمبر 23:42 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
آل حامد: الذكاء الاصطناعي واقعٌ يتطلب وعياً ومسؤولية؛ السمعة تُبنى بالثقة والإنجاز والشفافية ومصادر موثوقة مع بقاء دور الإنسان بالتحقق

بحضور سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أكد عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، خلال حديثه في جلسة رئيسية ضمن أعمال قمة الإعلام العربي 2026، أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً يفرض نفسه على مختلف جوانب الحياة والعمل، مشدداً خلال جلسة «الإعلام العربي في عالم متغير»، على أهمية الاستعداد لمواكبة تطوراته المتسارعة، والتعامل معه بوعي ومسؤولية، والاستفادة من إمكاناته في تعزيز كفاءة الأداء واستثمار الوقت، مع الحفاظ على اللمسة الإنسانية التي تظل عنصراً أساسياً في مختلف مجالات العمل.
وأوضح خلال الجلسة، التي حضرتها منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، وجمع من المسؤولين والقيادات الإعلامية العربية والعالمية، أن التطورات المتسارعة في قدرات الذكاء الاصطناعي تستدعي استعداداً شاملاً لا يقتصر فقط على الحكومات والشركات، وإنما يمتد إلى المجتمع والأفراد والأطفال، مؤكداً أن التعامل مع هذه المتغيرات يتطلب بناء المعرفة والوعي.
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي وإن اختصر الوقت، إلا أنه يعجز عن تحمل تبعاته الأخلاقية، مؤكداً أن المعادلة لا تقوم على المفاضلة بين الإنسان والآلة، بل على قيادة الكادر البشري للتقنية دون التفريط بالضمير المهني؛ إذ تظل مهام التحقق والتمييز بين الحقيقة والتضليل مسؤولية بشرية.
وفي رده على سؤال حول بناء السمعة الوطنية وحمايتها في عصر الشائعات والمعلومات المضللة، أكد عبدالله آل حامد، أن سمعة الدول لا يتم الحفاظ عليها بكثرة البيانات والردود، بل ترتكز أساساً على رصيد متراكم من الثقة والمصداقية والإنجاز الملموس.
وذكر أن الاستراتيجية الأنجح لحماية السمعة تكمن في العمل الاستباقي قبل اندلاع الأزمات، عبر ترسيخ الشفافية، ودقة المعلومات، وسرعة التواصل الفعال، واستمرارية الإنجاز.
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز

واستعرض آل حامد تجربة دولة الإمارات خلال الأحداث الإقليمية الأخيرة، وما شهدته من انتشار محتويات مضلِلَة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن وعي المجتمع وثقته بقيادته وحكومته أسهما في التصدي لهذه المحتويات.
وأكد أن دولة الإمارات رسخت نهجاً يقوم على الشفافية والتواصل مع الجمهور، عبر البيانات والمعلومات الرسمية التي توضح المستجدات وتجيب عن التساؤلات، داعياً للرجوع إلى المصادر الرسمية والموثوقة عند التحقق من الأخبار والمعلومات المتداولة.
وكشف خلال الجلسة التي حاوره فيها محمد الزايد، مقدم بودكاست «محفوف»، عن اعتماده بصورة يومية على أكثر من 120 وكيلاً ذكياً يساعدونه في مجموعة من المهام، من بينها متابعة عدد من الأمور الشخصية والمستجدات اليومية.
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز
عبدالله آل حامد: سمعة الدول ترتكز على الثقة والمصداقية والإنجاز

كما استعرض تجربة استخدم خلالها أداة للذكاء الاصطناعي للتحقق من دقة المعلومات الواردة في أحد اللقاءات، مؤكداً أن التقنية يمكن أن تكون أداة مساعدة في التحقق، مع ضرورة التأكد من النتائج وعدم التعامل معها باعتبارها بديلاً عن التحقق البشري.
وأوضح رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن التحولات ستطال قطاعات متعددة، ومنها الإعلام والإنتاج السينمائي والصحافة وغيرها، إلا أن ذلك لا يعني الاستغناء عن العنصر البشري، بل يفتح المجال أمامه للتركيز على الجوانب التي تتطلب الإبداع واللمسة الإنسانية.
وأشار إلى أن بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر سهولة مقارنة بالسنوات الماضية، مستعرضاً تجربته في تشجيع أبنائه على التعرف إلى هذه التقنيات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة