جاء فوز الوحدة على الكويت الكويتي 3-2، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال آسيا 2، مستحقاً من حيث النتيجة، بعد عرض هجومي كاسح هو الأفضل له هذا الموسم، رداً على تأخره بهدفين في أول 8 دقائق.
ومنح الانتصار الوحدة بداية إيجابية وثلاث نقاط ثمينة، وضعته في صدارة المجموعة الأولى منفرداً، بعدما قدم الفريق ردة فعل قوية عقب البداية المتعثرة وتقدُّم الفريق المنافس 2-0.
وسرعان ما استعاد الوحدة توازنه، ونجح موسى ديارا في تقليص الفارق عند الدقيقة 23، قبل أن يواصل «العنابي» تفوقه في الشوط الثاني، مستفيداً من طرد محمد مرهون لاعب الكويت في الدقيقة 60.
وأدرك ريني ريفاس التعادل، ثم جاءت الدقيقة الأخيرة لتحمل هدف الفوز، بعدما أحرز كريستيان بنتيكي الهدف الثالث في الوقت القاتل.
وكشفت الأرقام عن تفوق واضح للوحدة، الذي استحوذ على الكرة بنسبة 65%، ونفذ 11 ركلة ركنية مقابل ركلة واحدة للكويت. كما سدد «العنابي» 41 تسديدة، منها 16 تسديدة على المرمى، مقابل تسديدتين فقط للمنافس، سجل منهما هدفيه.
وشهدت المباراة تألقاً لافتاً من سعود الحوشان، حارس مرمى الكويت، الذي أسهم في الحد من زيادة الغلة التهديفية للوحدة بتدخلاته وتصدياته.
وخرج «العنابي» بعدد من المكاسب المهمة، في مقدمتها حصد النقاط الثلاث والانفراد بصدارة المجموعة، إلى جانب الروح القتالية والرغبة الكبيرة وردة الفعل القوية التي أعادت الفريق إلى المباراة بعد صدمة البداية. كما شكل الأداء الفني وحسن إدارة اللقاء من المدرب شاموسكا، وعودة عدد من العناصر إلى مستواها الطبيعي، مكاسب إضافية للفريق.
وقال لوكاس بيمنتا، لاعب الوحدة: «حصدنا ثلاث نقاط مهمة، لكننا عانينا كثيراً خلال المباراة، وهذا أمر لا يمكن أن يتكرر. صحيح أن المنافس يمتلك الجودة، لكن استقبال هدفين في أول 8 دقائق كاد يكلفنا خسارة النقاط الثلاث على أرضنا. أظهرنا شخصية قوية، وتمكنا من العودة وتحقيق الفوز».
من جانبه، اعترف فراس الخطيب، مدرب الكويت، بأن التفوق البدني والطرد كانا عاملين حاسمين في خسارة فريقه، مشيداً في الوقت نفسه بالحارس سعود الحوشان، وقال: «أنقذنا الحوشان من تلقي العديد من الأهداف».