رفضت إدارة نادي برشلونة عرضاً مالياً من شركة «ريفولوت» للعمل شريكاً مالياً جديداً للنادي، رغم القيمة الاقتصادية والتسويقية الكبيرة للعرض، وذلك بسبب ارتباط الشركة بالنجم البرتغالي السابق لويس فيجو الملقب لدى برشلونة بالخائن.
عرض مغرٍ من «ريفولوت»
وبحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، نقلاً عن إذاعة «راديو كاتالونيا» عبر بودكاست «برسا ريسرفات»، فإن برشلونة يدرس حالياً تجديد شراكته مع مصرف «كايشا»، بالتزامن مع تلقي عروض من مؤسسات مالية دولية، كان أبرزها عرض الشركة البريطانية «ريفولوت».
وأشارت المصادر إلى أن عرض «ريفولوت» كان يمثل فرصة اقتصادية وتسويقية كبيرة للنادي، في ظل توسع الشركة عالمياً وشروطها المالية الجذابة.
فيجو.. سبب الرفض
لكن رغبة الشركة في دخول سوق برشلونة اصطدمت برفض إدارة النادي، بعدما تبين أن النجم البرتغالي لويس فيجو هو سفيرها العالمي ووجهها الإعلاني.
وارتبط اسم فيجو ببرشلونة بشكل مثير للجدل منذ انتقاله المفاجئ إلى الغريم ريال مدريد عام 2000، في صفقة لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير النادي الكتالوني.
«خيانة» لا تُنسى
ووفقاً للمصدر، فإن حملات «ريفولوت» الترويجية الأخيرة استحضرت انتقال فيجو من برشلونة إلى ريال مدريد، وهو ما اعتبرته إدارة النادي سبباً كافياً لرفض العرض، رغم الجوانب المالية المغرية.
وذكرت التقارير أن مجلس إدارة برشلونة رأى أن الدخول في شراكة مع شركة تستخدم قصة انتقال فيجو لأغراض تسويقية قد يثير غضب جماهير النادي ويضع الإدارة في مواجهة انتقادات جديدة.
المال لم يكن كافياً
وبحسب «راديو كاتالونيا»، فإن إدارة برشلونة لديها خطوط حمراء في بعض الملفات، معتبرة أن الارتباط بجهة يكون فيجو أحد أبرز وجوهها يمثل أحد هذه الخطوط، حتى في ظل وجود مكاسب مالية محتملة.
ويواصل برشلونة بحثه عن شريك مالي جديد، في وقت تظهر فيه قصة فيجو أن بعض الملفات التاريخية المرتبطة بالنادي وجماهيره لا تزال مؤثرة في قراراته التجارية، بعد أكثر من ربع قرن على انتقال اللاعب إلى ريال مدريد.