رفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مساعي أوتاوا لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
وقال كارني للصحفيين في مقر البرلمان الأوروبي بفرنسا: «الكنديون موحدون في موقفهم، فلا أحد يملي علينا اللغة التي نتحدث بها، ولا أحد يفرض علينا ثقافتنا، أو يحدد لنا مع من نستطيع إبرام اتفاقات على الصعيد الدولي».
وقال كارني للصحفيين في مقر البرلمان الأوروبي بفرنسا: «الكنديون موحدون في موقفهم، فلا أحد يملي علينا اللغة التي نتحدث بها، ولا أحد يفرض علينا ثقافتنا، أو يحدد لنا مع من نستطيع إبرام اتفاقات على الصعيد الدولي».