أدى انهيار أرضي ناجم عن أمطار غزيرة في منطقة ماركي بإيطاليا إلى ظهور مقبرة أثرية تعود إلى العصر البيسيني قبل نحو 2500 عام. وأسفر انهيار المنحدر الواقع أسفل مقبرة «سانت إلبيديو أ ماري» عن كشف إناء خزفي مستدير يحمل زخارف واضحة، ما دفع هيئة الإشراف على الآثار والفنون الجميلة والمناظر الطبيعية لتقييم المنطقة بالتعاون مع السلطات المحلية وعلماء الآثار لتأمين الموقع واستخراج القطع الأثرية قبل التعرض لخطر النهب.
ويمثل هذا الاكتشاف نافذة جديدة على حضارة «البيسينيين»، وهو شعب قديم سكن ساحل البحر الأدرياتيكي الإيطالي قبل توسع الإمبراطورية الرومانية، وعُرف بشبكاته التجارية الواسعة مع الإغريق وشرق البحر الأبيض المتوسط.
وعلى الرغم من أن ثقافتهم المادية أقل شهرة مقارنة بالأتروسكان، إلا أن مقابرهم لطالما أذهلت الباحثين بغناها وثرواتها الفريدة، بما في ذلك الفخار المستورد والبرونزيات الفاخرة.
