طرحت مؤسسة الشارقة للفنون تذاكر الحجز المبكر للدورة التاسعة من «منصة الشارقة للأفلام»، التي تقام من 30 أكتوبر/ تشرين الأول حتى 8 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين، في سينما سراب المدينة وعدد من دور العرض الأخرى في الإمارة، مقدمةً على مدى عشرة أيام برنامجاً سينمائياً يضم أعمالاً حائزة على جوائز وأخرى تُعرض للمرة الأولى في الإمارات.
تتوافر تذاكر الحجز المبكر، الممتدة حتى 7 أكتوبر/ تشرين الأول عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وتتيح التذكرة لحاملها مشاهدة جميع أفلام المنصة طوال فترة انعقادها، إلى جانب الحصول على منتجات المهرجان الحصرية، وقسيمة شرائية من متجر المؤسسة عند حضور سبعة عروض سينمائية.
وتضم الدورة هذا العام لجنتين لترشيح الأفلام، تتألفان من مجموعة من النقاد ومبرمجي الأفلام والمخرجين والقيّمين السينمائيين من مناطق مختلفة من العالم، وتتولى كل منهما ترشيح أعمال ضمن الفئتين الروائية والوثائقية.
في فئة الأفلام الروائية، تضم لجنة الترشيح المنتج والموزع علاء الأسعد، والناقد السينمائي اللبناني شفيق طبّارة، والصحفية والناقدة والقيّمة دجيا مامبو، والقيّمة والباحثة السينمائية طيبة مشتاق.
ومن بين الأفلام الروائية التي تضمها الدورة التاسعة، «عليا وميرا» للمخرجة الإماراتية هند سعيد البسطي، ويتتبع محاولة صديقتين التهرب من مناسبة عائلية، مما يقودهما إلى مواجهة أسرار ومعايير اجتماعية مزدوجة، و«غرقٌ لم يكتمل» للاريسا صنصور وسورين ليند، الذي يقدم رحلة تجريبية على متن سفينة شبحية تجمع ناجين من مراحل مختلفة من التاريخ الفلسطيني، و«وجهاً لوجه» للمخرج كابيل تنوار، عن شقيقتين في ريف راجستان تواجهان التمييز الطبقي والأحكام الاجتماعية، إضافة إلى «يوماً ما، ولد» للمخرجة ماري روز أسطا، ويروي حكاية فتى يمتلك قوى خارقة ويعيش في قرية لبنانية أصبح هدير الطائرات الحربية جزءاً من حياتها اليومية.
تتوافر تذاكر الحجز المبكر، الممتدة حتى 7 أكتوبر/ تشرين الأول عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، وتتيح التذكرة لحاملها مشاهدة جميع أفلام المنصة طوال فترة انعقادها، إلى جانب الحصول على منتجات المهرجان الحصرية، وقسيمة شرائية من متجر المؤسسة عند حضور سبعة عروض سينمائية.
وتضم الدورة هذا العام لجنتين لترشيح الأفلام، تتألفان من مجموعة من النقاد ومبرمجي الأفلام والمخرجين والقيّمين السينمائيين من مناطق مختلفة من العالم، وتتولى كل منهما ترشيح أعمال ضمن الفئتين الروائية والوثائقية.
في فئة الأفلام الروائية، تضم لجنة الترشيح المنتج والموزع علاء الأسعد، والناقد السينمائي اللبناني شفيق طبّارة، والصحفية والناقدة والقيّمة دجيا مامبو، والقيّمة والباحثة السينمائية طيبة مشتاق.
ومن بين الأفلام الروائية التي تضمها الدورة التاسعة، «عليا وميرا» للمخرجة الإماراتية هند سعيد البسطي، ويتتبع محاولة صديقتين التهرب من مناسبة عائلية، مما يقودهما إلى مواجهة أسرار ومعايير اجتماعية مزدوجة، و«غرقٌ لم يكتمل» للاريسا صنصور وسورين ليند، الذي يقدم رحلة تجريبية على متن سفينة شبحية تجمع ناجين من مراحل مختلفة من التاريخ الفلسطيني، و«وجهاً لوجه» للمخرج كابيل تنوار، عن شقيقتين في ريف راجستان تواجهان التمييز الطبقي والأحكام الاجتماعية، إضافة إلى «يوماً ما، ولد» للمخرجة ماري روز أسطا، ويروي حكاية فتى يمتلك قوى خارقة ويعيش في قرية لبنانية أصبح هدير الطائرات الحربية جزءاً من حياتها اليومية.
طقوس الفلسطينيات
تضم لجنة ترشيح الأفلام الوثائقية، المخرج والباحث مانويل ف. كونتريراس، والقيّمة والناقدة ليز شيغي، والناقد السينمائي تشايانين تيانغبيتاياغورن، والمخرج والباحث بنتلي براون، والمخرج المجري بالينت بيرو.
ومن الأفلام الوثائقية التي يعرضها المهرجان، «أرض الطقوس المنسيّة» للمخرجة عشتار معلم، وهو فيلم تجريبي قصير يستلهم طقوس الموت التي مارستها الفلسطينيات ويعيد استحضارها عبر الجسد والحركة، و«بانك أكثر من البانك نفسه» للمخرج عظيم راجولاوالا، ويتناول تجربة الموسيقي أكي نواز وتداخل الموسيقى والسياسة والهوية في مسيرته، و«الحياة بعد سهام» للمخرج نمير عبد المسيح، الذي يعود فيه إلى سيرة والدته وتاريخ عائلته بين مصر وفرنسا، و«الأميرة الضائعة» للمخرجة كورنبات باواكارانوند، ويتناول قصة حفيدة آخر ملوك لانا وعلاقتها بالذاكرة والتاريخ العائلي في ظل معاناتها من الزهايمر.
احتفاء بسيساكو
تخصص الدورة التاسعة أيضاً برنامج «مخرج في دائرة الضوء» لعبدالرحمن سيساكو، وتعرض مجموعة من أفلامه من بينها «باماكو»، وهو محاكمة رمزية لتأثير المؤسسات المالية الدولية في الاقتصادات الإفريقية في قلب الحياة اليومية لسكان العاصمة المالية.