نجح فريق بحثي من جامعة واشنطن الأمريكية في تحويل مستودع بمدينة سياتل يضم 178 علبة سمك سلمون قديمة تعود لعام 1979 إلى «كبسولة زمنية»، كشفت عن أسرار وتغيرات الشبكات الغذائية في محيط ألاسكا على مدار 47 عاماً. وبدلاً من التخلص منها، سلّم قطاع صناعة المأكولات البحرية هذه العلب المحفوظة للباحثة تشيلسي وود وفريقها، الذين فتحوا العلب للمرة الأولى منذ عام 1979، واستخدموا الملقط والمجاهر لتشريح شرائح السلمون العديدة وفحصها، باحثين عن كائن دقيق غير متوقع: الديدان الأسطوانية من فصيلة «الأنيساكيس».
وعلى عكس الاعتقاد السائد بأن وجود الطفيليات في الأسماك يدل على تلفها أو تلوثها، أكد الباحثون أن ديدان الأنيساكيس تعد مؤشراً حيوياً على صحة النظام البيئي وسلامته إذ تتطلب دورة حياتها المعقدة التعاقب عبر عدة كائنات، بدءاً من اللافقاريات وصولاً إلى الثدييات البحرية حيث تتكاثر نهائياً.
وأظهر تحليل البيانات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الطفيليات داخل سمك السلمون الوردي والتشوم. ويرجح العلماء أن هذا التزايد الإيجابي يعود جزئياً إلى النجاح الذي حققه قانون حماية الثدييات البحرية لعام 1972 في تعافي أعداد الحيتان والفقمات وأسود البحر، ما منح الطفيليات بيئة مثالية لاستكمال دورتها. وحصل الفريق على منح جديدة لمواصلة الأبحاث حتى عام 2027.
وعلى عكس الاعتقاد السائد بأن وجود الطفيليات في الأسماك يدل على تلفها أو تلوثها، أكد الباحثون أن ديدان الأنيساكيس تعد مؤشراً حيوياً على صحة النظام البيئي وسلامته إذ تتطلب دورة حياتها المعقدة التعاقب عبر عدة كائنات، بدءاً من اللافقاريات وصولاً إلى الثدييات البحرية حيث تتكاثر نهائياً.
وأظهر تحليل البيانات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد الطفيليات داخل سمك السلمون الوردي والتشوم. ويرجح العلماء أن هذا التزايد الإيجابي يعود جزئياً إلى النجاح الذي حققه قانون حماية الثدييات البحرية لعام 1972 في تعافي أعداد الحيتان والفقمات وأسود البحر، ما منح الطفيليات بيئة مثالية لاستكمال دورتها. وحصل الفريق على منح جديدة لمواصلة الأبحاث حتى عام 2027.