شُطبت ممرضة إسكتلندية، من سجل التمريض، بعدما ادعت أنها مريضة بسرطان الدم (لوكيميا) لتستولي على أكثر من 185 ألف جنيه إسترليني (نحو 250 ألف دولاراً) من هيئة المعاشات التقاعدية الإسكتلندية.
خدعت الممرضة، أقاربها وأطفالها والأطباء، من خلال حلق شعر رأسها وتناول أدوية إنقاص الوزن لتبدو وكأنها تخضع للعلاج الكيميائي، وزيفت 16 رسالة طبية لإقناع طبيبها العام بإصابتها بمرض عضال، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقضت محكمة ليفينغستون بسجنها لمدة عامين بعد اعترافها بالاحتيال، لحصولها على أموال بصفة غير مشروعة بين إبريل 2021 وأغسطس 2024، بددت جزءاً كبيراً منها على رحلات إلى وجهات سياحية عالمية.
وأثناء جلسات اللجنة التأديبية، ادعت أنها تعاني حالة نفسية تعرف بمتلازمة مونشهاوزن، وأن دافعها لم يكن المال. لكن أخصائياً اجتماعياً رفض ذلك، مؤكداً أنها حاولت التملص من مسؤولية ما اقترفته.
ورأت اللجنة أن عدم الأمانة كان متعمداً، محذرة من أن تكرار هذا السلوك إذا عادت للعمل في المستشفى قد يعرض المرضى للخطر. ولم تجد اللجنة أي دليل على أنها تدرك خطورة فعلها أو تشعر بالندم تجاهه.