وقعت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اتفاقية مع «نادي الإيجارات قصيرة الأجل»، أصبحت بموجبها الراعي الرئيسي للفعاليات والأنشطة التي ينظمها النادي محلياً ودولياً خلال عام 2026.
تشمل الرعاية سلسلة من الندوات الإلكترونية العالمية وورش العمل القيادية والفعاليات المتخصصة، التي توفر منصة لاستعراض المقومات السياحية في أبوظبي، وخيارات الإيجارات قصيرة الأجل وأماكن الإقامة البديلة فيها، أمام أبرز المشغلين وصناع القرار، بما يُسهم في تعزيز مكانة الإمارة وجهة عالمية رائدة في هذا القطاع.
تشمل الرعاية سلسلة من الندوات الإلكترونية العالمية وورش العمل القيادية والفعاليات المتخصصة، التي توفر منصة لاستعراض المقومات السياحية في أبوظبي، وخيارات الإيجارات قصيرة الأجل وأماكن الإقامة البديلة فيها، أمام أبرز المشغلين وصناع القرار، بما يُسهم في تعزيز مكانة الإمارة وجهة عالمية رائدة في هذا القطاع.
حضور دولي
تمنح الاتفاقية الدائرة حضوراً دولياً أوسع لهويتها المؤسسية، وإمكانية الاستفادة من الدراسات والإحصاءات المتعلقة بالقطاع، إلى جانب المشاركة ضمن قائمة المتحدثين في عدد من فعاليات «سكيل» خلال عام 2026، من بينها «مؤتمر سكيل الشرق الأوسط»، و«مهرجان سكيل برشلونة»، و«منتدى سكيل أبوظبي» المقرر عقده في 19 نوفمبر.
منظومة الضيافة
قال صالح محمد الجزيري، مدير عام السياحة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «نواصل جهودنا الرامية إلى تنويع منظومة الضيافة في أبوظبي، وتمنحنا هذه الاتفاقية فرصة لتعزيز تنافسية الإمارة في قطاع الإيجارات قصيرة الأجل، وترسيخ مكانتها وجهة عالمية رائدة توفر خيارات إقامة متعددة تلبي تطلعات الزوار. ومن خلال تعميق العلاقات مع المشغلين محلياً ودولياً، تفتح الاتفاقية آفاقاً جديدة للاستثمار والتعاون بين الجهات المعنية، بما يدعم النمو المستدام لقطاع الإيجارات قصيرة الأجل وأماكن الإقامة البديلة في أبوظبي».
وتتضمن الاتفاقية فعاليات للتواصل المهني تهدف إلى توسيع آفاق التعاون، وتوفير فرص لاستقطاب العملاء المحتملين. كما تتيح للمشغلين والجهات المعنية في قطاعي الضيافة والسياحة بناء علاقات جديدة، وتبادل المعرفة والخبرات، والحوار مع الجهات الحكومية والمستثمرين.
وتُسهم رعاية دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي لفعاليات «نادي الإيجارات قصيرة الأجل» لعام 2026 في دعم جهود الترويج السياحي للإمارة، وتمكين الحوار مع المشغلين، سعياً إلى تحفيز النمو، وتبني أفضل الممارسات والمعايير الدولية.