بحثت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة مع وفد من سيدات أعمال جمهورية الصين الشعبية عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفرص التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية الواعدة.
جاء ذلك خلال زيارة الوفد للغرفة حيث استقبلهم محمد أحمد اليماحي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، وسلطان جميع الهنداسي، مدير عام الغرفة، وعائشة الجاسم، رئيسة مجلس سيدات أعمال الفجيرة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمعنيين بالغرفة وممثلي الجهات المحلية.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص الغرفة المستمر على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المشتركة، وتوسيع آفاق التعاون والشراكة بين مجتمع الأعمال في إمارة الفجيرة ونظيره الصيني، بما يسهم في دعم القطاع الخاص وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين.
بوابة تجارية
أكد محمد اليماحي، أهمية تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال، مشيراً إلى أن إمارة الفجيرة تمتلك كافة المقومات الاستثمارية الجاذبة كجزء من منظومة متكاملة مع دولة الإمارات، وتُعد بوابة تجارية مهمة للأسواق الإقليمية والعالمية، وجسراً اقتصادياً يربط بين الشرق الأوسط وإفريقيا، معرباً عن تطلعه لبناء شراكات مستدامة تستفيد من هذا الموقع الاستراتيجي.
من جانبها، ألقت آمنة الحمادي، نائبة سفير دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية ورئيسة مجلس رائدات الأعمال الإماراتي - الصيني، كلمة أكدت فيها أن هذه المبادرة تحظى برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، كما تعتبر تجسيداً لرؤية دولة الإمارات.
وأوضحت أن الزيارة تهدف لتمكين رائدات الأعمال الصينيات من استكشاف فرص الاستثمار، وتمكين المرأة اقتصادياً، وبناء شبكة علاقات قوية تدعم المشاريع المشتركة.
عروض توضيحية
قدم ممثلو الجهات المحلية المشاركة خلال اللقاء سلسلة من العروض التوضيحية والمرئية التي سلطت الضوء على أبرز مقومات البيئة الاستثمارية في الفجيرة، وحزمة الفرص الواعدة والتسهيلات المتاحة أمام المستثمرين الأجانب في مختلف القطاعات الحيوية، إلى جانب إبراز الدور الريادي للغرفة في دعم القطاع الخاص.
من جانب آخر، عُقدت لقاءات مباشرة بين سيدات الأعمال الصينيات ورائدات الأعمال الإماراتيات، تناولت آليات التعاون والتوسع في مشروعات مشتركة بقطاعات استراتيجية تشمل الصناعات الغذائية وسلاسل الإمداد، والمنسوجات والملابس العربية، ومواد البناء، والخدمات اللوجستية.
تندرج هذه الاستضافة ضمن الجهود الحثيثة لغرفة الفجيرة لتعزيز حضور الإمارة على الخارطة الاقتصادية الدولية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وخلق قنوات تفاعل مثمرة بين مجتمع الأعمال المحلي والدولي.