أطلقت دائرة الصحة بأبوظبي، برنامج أبوظبي لمستقبل الصحة الإنجابية، وخريطة الطريق التنفيذية لتحقيق مستهدفاته حتى عام 2030، في خطوة تجسد رؤية الإمارة لترسيخ مكانتها عاصمةً لمستقبل الصحة الإنجابية عالمياً، من خلال تعزيز منظومة متكاملة تسهم في صياغة مستقبل هذا القطاع عبر إنتاج المعرفة والاستثمار في الكفاءات، وتسريع البحث والابتكار، وتطوير معايير الجودة والتقنيات والحلول الواعدة.
ويأتي البرنامج انطلاقاً من رؤية تعد الصحة الإنجابية ركيزة أساسية لبناء أسر أكثر صحة واستقراراً، وتنظر إلى الاستثمار في هذا القطاع بوصفه استثماراً طويل الأمد في جودة الحياة والتنمية البشرية واستدامة المجتمع، بما يعزز قدرة أبوظبي على تطوير نموذج متقدم للرعاية الصحية يجمع بين التميز السريري والابتكار العلمي، ويواكب التحولات المتسارعة في الطب وعلوم الحياة.
ويشكل البرنامج إطاراً لمنظومة متكاملة تعتبر الصحة الإنجابية مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة.
وقال منصور إبراهيم المنصوري، رئيس الدائرة: «تضع أبوظبي اليوم مجدداً بصمتها على خارطة الرعاية الصحية العالمية عبر بناء منظومة واعدة لمستقبل الصحة الإنجابية تنتقل بالرعاية نحو تعزيز الوقاية والتدخل المبكر، مستندة في ذلك إلى التكامل بين البيانات وعلوم الجينوم والبحث العلمي والخبرات السريرية المتقدمة، ومن خلال برنامج أبوظبي لمستقبل الصحة الإنجابية، نتطلع إلى مواصلة تقديم رعاية استباقية ومخصصة تدعم الأفراد والأسر في مختلف مراحل رحلتهم الإنجابية، وتحول الابتكار إلى نتائج صحية ملموسة، بما يرسخ مكانة أبوظبي عاصمةً لمستقبل الصحة الإنجابية ووجهةً عالميةً رائدةً لخدماتها».
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل الدائرة: «تبدأ الصحة الإنجابية قبل الحاجة إلى العلاج، من خلال الوقاية والفحص المبكر، بما يساعدنا على اكتشاف المخاطر والتدخل في الوقت المناسب، ومن خلال هذا البرنامج، نجمع مقدمي الرعاية الصحية والباحثين والمبتكرين، مستفيدين من علوم الجينوم والتقنيات المتقدمة، وبيئة تنظيمية مرنة تتيح تبني أحدث التطورات الطبية وتطبيقها بمسؤولية، وتُمكّننا هذه القدرات من تقديم رعاية أكثر دقة وتخصيصاً، واضعين في صميم جهودنا منح كل من يحلم بتكوين أسرة فرصة أفضل».