الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«ديربي» ناري بين ريال مدريد وأتلتيكو لايحتمل فقدان أي نقطة

  • برشلونة يحل ضيفاً على إشبيلية طلباً للثأر
  • فينيسيوس مبابي ينتظران أجواء عدائية في ملعب ميتروبوليتانو
18 سبتمبر 2026 15:44 مساء | آخر تحديث: 18 سبتمبر 16:02 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
من مباراة سابقة بين ريال مدريد وأتلتيكو
من مباراة سابقة بين ريال مدريد وأتلتيكو
icon الخلاصة icon
ديربي مدريد حاسم: مورينيو يقلق من فقدان السيطرة والدفاع؛ أتلتيكو يترصّد مع سيميوني. برشلونة يواصل الانطلاقة القياسية وقد يوسّع الفارق
اعترف المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو بأن فريقه لا يعرف كيفية التحكم في المباريات، قبل مواجهة الديربي المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد الأحد ضمن المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ولايحتمل «الديربي» بالنسبة للفريقين فقدان أي نقطة، بعدما خسرا نقاطاً في الجولات الست الماضية.
وقبل أول اختبار كبير لمورينيو في فترته الثانية على رأس الجهاز الفني، أظهر «لوس بلانكوس» حيوية هجومية وصفها المدرب بأنها «محمومة»، لكنه أقر بأن فريقه لا يجيد إغلاق المباريات أمام المنافسين.
ويبتعد ريال مدريد صاحب المركز الثاني، بثلاث نقاط عن برشلونة حامل اللقب الذي لم يتلق أي هزيمة حتى الآن، بعدما خسر مباراة واحدة من أول ست مباريات له هذا الموسم وفاز في الخمس الأخرى، فيما يحتل أتلتيكو المركز الثالث بعد خسارة وتعادل وأربعة انتصارات.
لكن الفريق الملكي احتاج إلى هدفين متأخرين من المهاجم الاحتياطي كارلوس إيسبي لتحقيق الفوز على إسبانيول وإلتشي والبقاء قريباً من برشلونة المتصدر.
قال مورينيو «أعتقد أن المشكلة واضحة. معرفة السبب أصعب، لكن من السهل فهم أن هناك مباريات تبدو محسومة، لكنها في النهاية ليست كذلك».
وأضاف «هناك مباريات تتاح لنا فيها ثلاث أو أربع أو خمس فرص لحسمها ولا نفعل ذلك. وبعد الفشل في ذلك، يبدو أننا ننتقل من الشعور بالراحة، لأن الأمر بدا سهلاً، إلى فقدان السيطرة».

دهاء مورينيو


في المقابل، سيحاول المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، المعروف بدهائه، معاقبة ريال مدريد إذا فقد تركيزه في الديربي.
وأكد مورينيو أن المشكلات الدفاعية لفريقه تثير قلقه في هذه المباراة وما بعدها، قائلاً «ليس فقط لمباراة الأحد، بل لكل مباراة. أحب أن يسجل فريقي الأهداف... لكنني أحب أيضاً التحكم في المباريات».
وتابع البرتغالي «لا أحب منح السيطرة للمنافس. المسألة لا تتعلق بالأهداف، بل بالتخلي عن السيطرة على المباراة».
ومن المرجح أن يبدأ البرتغالي برناردو سيلفا أساسياً أمام أتلتيكو بعدما حصل على راحة خلال مباراة إلتشي الثلاثاء، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على فرض قبضته بشكل أفضل على مجريات اللعب، رغم أن تشكيلة مورينيو لا تبدو مجهزة بالشكل المثالي للسيطرة على المباريات، على الرغم من الإنفاق الكبير خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وقال مورينيو «نحن فريق يلعب بوتيرة محمومة، يستعيد الكرة وينطلق بسرعة».
ويتميز بطل أوروبا 15 مرة قياسية، بثلاثيه الهجومي البرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام، ما يفرض عملياً اللعب بإيقاع مرتفع بغض النظر عن ظروف المباراة، الأمر الذي قد يترك الفريق مكشوفاً دفاعياً.
وغالباً ما يتعرض فينيسيوس لصيحات الاستهجان من جماهير أتلتيكو مدريد، وقد يزداد الأمر خلال مواجهة الأحد خارج أرضه بعدما لم يرتد المهاجم، إلى جانب زميليه الفرنسيين مبابي وإبراهيما كوناتيه، القميص الداعم لسكان مدينة سبتة بشكل كامل.
وقال مورينيو إنه ينتظر عودة فينيسيوس الذي «يحسم» المباريات وقاد ريال مدريد إلى إحراز لقبين في دوري أبطال أوروبا، معتبراً أن مواجهة الأحد تمثل المناسبة المثالية لذلك.
سجل المهاجم البرازيلي هدفاً واحداً فقط هذا الموسم، مقارنة بمبابي الذي يملك ثمانية أهداف في مختلف المسابقات.
وتواجه المدربان أربع مرات خلال الولاية الأولى لمورينيو في ريال مدريد، ففاز البرتغالي في ثلاث منها، بينما جاء الانتصار الوحيد لسيميوني في نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2013.
وسيكون برشلونة قادراً على توسيع الفارق مؤقتاً في حال فوزه على مضيفه إشبيلية السبت.
 برشلونة لمواصلة أفضل انطلاقة 
بعد فوزه الكاسح على راسينغ سانتاندر 7-2 الأربعاء، سجّل برشلونة رقماً قياسياً جديداً لأفضل بداية موسم في تاريخ النادي، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، شهدت خمس منها تسجيل خمسة أهداف أو أكثر.
وفي انتصاراته الستة في الدوري، سجل الفريق الكتالوني 28 هدفاً، أي أكثر بـ11 هدفاً من أي فريق آخر في البطولة قبل هذه المرحلة.
وفرض فريق المدرب الألماني هانزي فليك هيمنته على المواجهات مع إشبيلية في الفترة الأخيرة، بفوزه في ثماني مباريات من آخر تسع مواجهات مقابل خسارة واحدة.
وجاءت تلك الهزيمة الوحيدة  1-4 على ملعب إشبيلية في الموسم الماضي، ما يمنح أصحاب الأرض فرصة تحقيق انتصارين متتاليين على أرضهم أمام برشلونة للمرة الأولى منذ مارس 2007.
ويمر إِبيلية حالياً بفترة جيدة على عكس الموسم الماضي، ويملك 13 نقطة، وهذه هي المرة الثالثة فقط منذ موسم 2010-2011 التي يحصد فيها الفريق ما لا يقل عن 13 نقطة بعد ست مباريات.
ويتربّص ريال بيتيس صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف عن ريال مدريد، بالغريمين التقليديين، إذ يواجه مضيفه العائد حديثا الى دوري الأضواء ديبورتيفو لاكورونيا السابع لأول مرة منذ فوزه عليه 1-0 عام 2018.
 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة