الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

احتجاجات تهز نيجيريا بعد وفاة 37 شخصاً في الاحتجاز

18 سبتمبر 2026 19:02 مساء | آخر تحديث: 18 سبتمبر 19:43 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
احتجاجات تهز نيجيريا بعد وفاة 37 شخصاً في الاحتجاز
احتجاجات تهز نيجيريا بعد وفاة 37 شخصاً في الاحتجاز
icon الخلاصة icon
احتجاجات في مينا بنيجيريا بعد وفاة 37 محتجزاً من عمال تعدين غير قانوني؛ الشرطة أطلقت النار، تعليق قائد الدفاع المدني وفتح تحقيق بسبب اكتظاظ وسوء تهوية
أطلقت الشرطة النيجيرية النار على محتجين في شوارع مدينة مينا، الجمعة، بحسب ما أفاد شهود، غداة وفاة 37 شخصاً يُشتبه في أنهم كانوا يعملون في التعدين غير القانوني، أثناء احتجازهم لدى هيئة الدفاع المدني المحلية.
وأغلق محتجون، الجمعة، طريقاً رئيسياً في الجزء من المدينة الذي ينحدر منه معظم عمال المناجم، فيما أفاد شهود بحالة من الذعر سادت السكان.
وأظهر مقطع فيديو عناصر من الشرطة وهم يطلقون النار باتجاه حشد من المحتجين على طريق سريع خالٍ.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الشرطة استخدمت طلقات مكافحة الشغب أم الذخيرة الحية لتفريق الحشود في مدينة مينا، عاصمة ولاية النيجر.
وتزخر ولاية النيجر، التي تزيد مساحتها على ضعف مساحة بلجيكا، بالمعادن وتجتذب آلاف العاملين في التعدين الحرفي، ومعظمهم مدفوعون بأمل العثور على الذهب.
تعليق عمل
وقالت وزارة الداخلية، إنها علقت عمل سوبيرو سياكا أنيفيي، قائد جهاز الأمن والدفاع المدني النيجيري في الولاية، إلى حين انتهاء التحقيق.
وجهاز الأمن والدفاع المدني النيجيري هو قوة شبه عسكرية تعمل إلى جانب الشرطة على حماية الأرواح والمنشآت والأصول الوطنية الحيوية والبنية التحتية.
وقال وزير الداخلية أولوبونمي تونجي-أوجو في بيان: «إنه حادث مؤسف، لكن سيُجرى تحقيق شامل، وسيظل المسؤول المعني موقوفاً عن العمل».
وعزا تقرير استخباراتي وفاة المحتجزين الخميس في ولاية النيجر إلى الاكتظاظ، وسوء التهوية في المنشأة التي كانوا محتجزين فيها.
وأفاد التقرير بأن الحادث، الذي وقع في مينا عاصمة ولاية النيجر، أثار احتجاجات في المدينة شاركت فيها مجموعات من عمال المناجم ومتعاطفون معهم.
وقال حاكم الولاية محمد عمر باغو الجمعة خلال مؤتمر صحفي عُقد في عاصمة الولاية: «استيقظنا هذا الصباح على خبر وفاة حوالي 37 شخصاً أثناء احتجازهم لدى الدفاع المدني هنا في مينا». وتابع: «هذا محزن للغاية، إنها مأساة»، معلناً تشكيل لجنة تحقيق في ما جرى.
وقال حسن عثمان، أحد سكان حي تونغا حيث كان عمال المناجم المتوفون محتجزين، إن المدينة «تشهد حالة من التوتر». وأضاف: «خرج شبان تونغا غاضبين وهاجموا مكتب هيئة النقل في ولاية النيجر، وحطموا حافلات هناك».
وقال آخر يدعى أبو بكر إدريس: «سارع الأهالي إلى أخذ أطفالهم من المدارس قبل انتهاء موعد الدراسة» خشية تدهور الأوضاع.
وأظهر مقطع فيديو مدته 40 ثانية، نُشر عبر الإنترنت وقيل إنه يوثّق ضحايا حادثة الخميس، جثث عشرات الشبان الذين لم يكونوا يرتدون سوى سراويل قصيرة. وبدا أن معظمهم من المراهقين، وكانت جثثهم ممددة على الأرض في العراء.
ويؤجج التنافس على احتياطيات الذهب المستخرجة من المناجم غير القانونية في ولاية النيجر أعمال العنف التي ترتكبها عصابات إجرامية تُعرف محلياً باسم «قطاع الطرق»، وفق مسؤولين وخبراء. وتفرض هذه العصابات ضرائب على عمال المناجم وتطالب بحصة من الخام المستخرج مقابل السماح لهم بالوصول إلى المناجم.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة