قالت وكالة تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، إن ما لا يقل عن 112 ألف شخص نزحوا داخلياً في اليمن خلال الأسبوعين الماضيين، مع استمرار القتال على الساحل الغربي للبلاد، في حين فر ما يقرب من ثلاثة آلاف عن طريق البحر.
وحذر مسؤولو الأمم المتحدة في جنيف من أن القتال في اليمن أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني الحرج أصلاً في البلاد، حيث يحتاج عشرات الآلاف من الأشخاص الإضافيين الآن إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
وقال عبد الستار عيسويف، رئيس بعثة الوكالة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في اليمن، إن 22 مليون شخص، أي ما يقرب من نصف إجمالي السكان، يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وذكر: «مواردنا محدودة إلى أقصى حد، وستنفد مخزوناتنا قريباً جداً».
وأضاف فرانشيسكو جالتييري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، المعني بالصحة الجنسية والإنجابية، في بيان منفصل صدر الخميس، أن الأزمة تتفاقم «ساعة تلو الأخرى». وتفر نساء لا حصر لهن مع أطفالهن وقد فقدن جميع ممتلكاتهن. وقال ممثل الوكالة الدولية للهجرة إن بعضهن وضعن أطفالهن في العراء من دون أي مساعدة طبية.
ويقدر جالتييري عدد الحوامل الموجودات حالياً ضمن النازحين بنحو 2000، ومن المتوقع أن تضع نحو 200 منهن مواليدهن قريباً. وتشير وكالات الأمم المتحدة إلى إنها بحاجة ماسة إلى مزيد من التمويل لدعم السكان، مشيرة إلى أن بعض برامج المساعدات لا تتجاوز نسبة تمويلها حالياً 20%.