الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
اطلع على مبادرات التعليم والتمكين والحماية وتحسين المعيشة

سلطان بن أحمد يتفقد مشروعات «القلب الكبير» في بالي

19 سبتمبر 2026 00:11 صباحًا | آخر تحديث: 19 سبتمبر 00:14 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
icon الخلاصة icon
سلطان بن أحمد يزور مشاريع «القلب الكبير» في بالي للاطلاع على مبادرات التعليم والتمكين والحماية وتحسين المعيشة ودعم ذوي الإعاقة والأطفال
بالي: «الخليج»
على رأس وفد مؤسسة القلب الكبير، زار سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، عدداً من المشروعات والمبادرات الخيرية في جزيرة بالي بجمهورية إندونيسيا، بهدف الاطلاع عن قرب على احتياجات المجتمعات المحلية، والتعرف إلى تجارب الجهات العاملة في مجالات التعليم والتمكين والحماية وتحسين سبل العيش.
واستهل سموّ المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير الزيارات الميدانية في جزيرة بالي، والتي نظمتها مؤسسة القلب الكبير في إطار نهجها الهادف إلى بناء شراكات إنسانية وتنموية تستند إلى فهم احتياجات المجتمعات وأولوياتها، والاستفادة من خبرات المؤسسات المحلية في تصميم تدخلات قادرة على تحقيق أثر مستدام.
وتعرف سموّه على جهود «مركز أنيكا ليندن»، حيث قدم مجموعة من أطفال المركز لوحة فنية عبروا خلالها عن سعادتهم وفرحتهم بقدوم سموّه للمركز الذي يجمع عدداً من الجهات المتخصصة في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، مطلعاً سموّه على خدمات تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية وأنواعها، وطريقة أخذ قياسات الأرجل لكل فرد، حيث يتم تصنيع الأطراف الصناعية وتجهيزها وتركيبها بالمجان للمستفيدين، إلى جانب أجهزة تقويم الأطراف والكراسي المتحركة، وبرامج العلاج الطبيعي والتعليم، وخدمات الدمج في سوق العمل.
سلطان بن أحمد يتفقد مشروعات «القلب الكبير» في بالي
واطلع سموّه على أبرز الخدمات التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية توفير حلول متكاملة تجمع بين الحركة والتأهيل والتعليم والتوظيف بما يعزز استقلالية المستفيدين وقدرتهم على المشاركة بصورة أكبر في الحياة اليومية والمجتمع.
والتقى سموّه عدداً من العاملين والمستفيدين من المركز، مستمعاً سموّه إلى تجاربهم المختلفة والتحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول إلى خدمات التأهيل والتنقل والفرص التعليمية والمهنية، إضافة إلى أثر المساعدات الخيرية على منتسبي المركز ودورها في تمكينهم وتعزيز استقلاليتهم.
وانتقل سموّ المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير إلى «مؤسسة بالي لايف»، متعرفاً سموّه على نظام المركز الذي يعمل مع الأطفال والنساء والأسر التي تواجه ظروفاً معيشية واقتصادية صعبة، من خلال برامج تجمع بين التعليم غير الرسمي والدعم المجتمعي وتمكين النساء اقتصادياً، مطلعاً سموّه على برامج المؤسسة التي تستهدف تعزيز فرص الشباب في اكتساب المهارات اللازمة للحياة والعمل.
سلطان بن أحمد يتفقد مشروعات «القلب الكبير» في بالي
وقدم أطفال المؤسسة فقرة فنية استعرضوا خلالها مهاراتهم في الإلقاء والغناء، معبرين عن سعادتهم وامتنانهم للمؤسسات الخيرية والجهات الداعمة التي تساندهم، وتسهم في استمرار مسيرتهم التعليمية، وتوفير البيئة الداعمة التي تمكنهم من تنمية مواهبهم وقدراتهم.
كما زار سموّ المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير قرى أطفال «إس أو إس» إندونيسيا، والتي تقدم خدمات الرعاية الأسرية، والعديد من البرامج الهادفة إلى دعم الأسر المعرضة لخطر التفكك، وتوفير بيئات أكثر أمناً واستقراراً للأطفال.
وانتقل سموّ المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير إلى مسرح القرية، حيث قدم مجموعة من منتسبي المركز لوحة فنية ترحيبية استعرضوا خلالها جانباً من الثقافة الإندونيسية، تعبيراً عن حفاوة الترحيب بالضيوف واعتزازهم بهويتهم الثقافية.
سلطان بن أحمد يتفقد مشروعات «القلب الكبير» في بالي
رافق سموّه خلال الزيارات، وفد من أبرز داعمي مؤسسة القلب الكبير وشركائها في إمارة الشارقة وضم كلاً من: الشيخ علي بن عبدالله بن ماجد القاسمي، شريك مؤسس في «خلف الكوب لإدارة الشركات الخاصة»، والدكتور عيسى سيف بن حنظل، رئيس دائرة الشؤون الإسلامية، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيئة، ومحمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وراشد عبدالله العوبد، مدير عام مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، ومريم الحمادي، عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة القلب الكبير والمدير العام لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة إلى جانب عدد من المسؤولين.

«بيت العائلة».. أمان وتنشئة سليمة

زار سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، «بيت العائلة»، الذي يوفر بيئة أسرية متكاملة للأطفال، من خلال قيام الأم الحاضنة برعاية عدد من الأطفال وتربيتهم وتنشئتهم واحتوائهم، بما يعزز شعورهم بالأمان والاستقرار، مشاهداً سموّه أبرز مرافق البيت، من غرف النوم وصالة المعيشة وغيرها من المرافق، متعرفاً سموّه على الجهود التي تبذلها الأمهات في رعاية الأطفال وتوفير احتياجاتهم اليومية، وأساليب التربية التي تسهم في تنشئتهم على الأخلاق الحميدة وتنمية معارفهم وثقافتهم.
كما اطلع سموّه على طبيعة حياتهم اليومية وأساليب التواصل والتعامل مع الأطفال، مستمعاً سموّه إلى قصصهم وتجاربهم والتحديات التي يواجهونها في مسيرتهم التعليمية، إلى جانب قصص النجاح والجوائز التي حققوها من خلال مشاركاتهم في مختلف المسابقات والأنشطة، بما يسهم في تنمية مواهبهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة