أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية،: "برؤية قيادتنا الرشيدة، أصبحت الإمارات شريكاً موثوقاً في صناعة الأمن والتقنية.
وتايع سموه أن «الإكوادور تعتمد منظومة إماراتية من EDGE لمراقبة حدودها بالذكاء الاصطناعي ومكافحة الجريمة المنظمة والتهريب، إنجاز جديد يُترجم رؤية القيادة إلى ثقة دولية».
وأعلنت الإكوادور شراكة استراتيجية مع دولة الإمارات لتعزيز الأمن على طول حدودها مع كل من كولومبيا والبيرو، وذلك من خلال نظام مراقبة مدعوم بالذكاء الاصطناعي مصمم للكشف عن الأنشطة غير القانونية والتحركات المشبوهة.
يأتي هذا الاعتماد ضمن خطة أعلن عنها الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا لدمج التكنولوجيا التي طورتها مجموعة «إيدج» بهدف منع الإكوادور من الاستمرار في موقعها كمركز لوجستي لتهريب المخدرات.
وفي مقابلة مع إذاعة «راديو إيليت» (Radio Élite) في مدينة جواياكيل الساحلية الإكوادورية، أوضح نوبوا أن النظام الآلي سيعمل على معالجة المعلومات في الوقت الفعلي لتحسين رصد التحركات المشبوهة، ومنع «تلوث» الشحنات التجارية بالمخدرات.
وسيركز النظام على المعابر الحدودية الحيوية، أبرزها معبر «روميتشاكا» شمالاً مع كولومبيا، ومعبر «هواكيلاس» جنوباً مع البيرو.
وأشار نوبوا إلى أن 75% من الكوكايين العابر للإكوادور يدخل عبر حدودها الشمالية، مؤكداً أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذه المنظومة سيكون «أكثر كفاءة من نشر 50000 جندي على الحدود» لمواجهة تحديات المراقبة التقليدية.