الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

5 موانئ جديدة ترفع مساحة الموانئ المصرية إلى 100 مليون متر مربع

  • كامل الوزير: النقل البحري من ركائز التنمية الاقتصادية
  • أيمن عطية: طفرة تنموية شاملة وتطوير للبنية التحتية
  • أسامة ربيع: قناة السويس ملتزمة بالحياد الكامل
20 سبتمبر 2026 13:04 مساء | آخر تحديث: 20 سبتمبر 13:21 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
المشاركون في الاحتفال
المشاركون في الاحتفال
icon الخلاصة icon
إنشاء 5 موانئ جديدة يرفع عدد الموانئ إلى 19 ومساحتها 100 مليون م² مع ممرات لوجستية وتحسن مصر للمركز 19 عالمياً في الشحن البحري
أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل أن تطوير صناعة النقل البحري في مصر شمل تطوير الموانئ المصرية على البحرين الأحمر والمتوسط، وإنشاء 5 موانئ جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الموانئ التجارية المصرية إلى 19 ميناء، وزيادة مساحاتها إلى نحو 100 مليون متر مربع.
جاء حديث الوزير خلال فعاليات الاحتفال باليوم البحري العالمي لعام 2026، تحت شعار «من السياسة إلى الممارسة»، بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، وعدد من الشخصيات وقيادات وزارة النقل وقطاع النقل البحري واللوجستيات.
وأكد الفريق كامل الوزير أن مصر تولي قطاع النقل البحري اهتماماً كبيراً باعتباره من الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيراً إلى تنفيذ برنامج متكامل لتطوير الموانئ والبنية الأساسية والخدمات اللوجستية.
وأوضح أن الدولة شرعت في تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط موانئ البحرين الأحمر والمتوسط ومحور قناة السويس بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية والصناعية والزراعية والتعدينية، من خلال شبكة متطورة من السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع والطرق الحرة والسريعة، بما يسهم في خفض زمن وكلفة نقل وتداول البضائع، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وربط مصر بالأسواق الخليجية والعربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية.
وأكد المهندس كامل الوزير تقدم مصر إلى المركز الـ19 عالمياً في مؤشر تواصلية شبكات الشحن البحري المنتظم، مقارنة بالمركز الـ23 عام 2024، لتحتل المركز الأول إفريقيًا والثاني عربيًا، مؤكدًا استمرار جهود التحول الأخضر وتطبيق أحدث النظم الرقمية وتأهيل الكوادر البشرية.
وقال المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، إن قطاع النقل البحري في مصر شهد خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية شاملة وتطويراً للبنية التحتية وتنفيذ مشروعات قومية كبرى.
وأوضح أن هذه الجهود تأتي في إطار «رؤية مصر 2030»، وتستهدف تعزيز تنافسية الموانئ المصرية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للتجارة والترانزيت والخدمات اللوجستية.
ولفت محافظ الإسكندرية إلى أبرز المشروعات التي شهدتها المحافظة، في مقدمتها محطة «تحيا مصر» متعددة الأغراض في ميناء الإسكندرية، ومشروعات تطوير ميناءي الإسكندرية والدخيلة ضمن مشروع «ميناء الإسكندرية الكبير»، إلى جانب تطوير ميناء أبو قير، مؤكداً أن تكامل النقل البحري مع شبكات الطرق ووسائل النقل الحديثة يدعم حركة التجارة والاستثمار ويوفر المزيد من فرص العمل.
وأكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن التحديات الجيوسياسية الإقليمية أثرت في حركة الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية، مشدداً على التزام قناة السويس بالحياد الكامل وفقاً لاتفاقية القسطنطينية، واستمرار عملها بكفاءة على مدار 24 ساعة.
وأشار إلى إطلاق نحو 10 خدمات جديدة لدعم السفن العابرة، فضلًا عن بناء وإنجاز 53 وحدة بحرية منذ عام 2019، وتطوير الترسانات الوطنية، بما يعزز قدرات مصر في مجال الصناعات والخدمات البحرية
وأكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن تطوير الموانئ والمناطق الصناعية يعكس تعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر، مشيراً إلى ما شهدته موانئ شرق بورسعيد والسخنة والعريش من أعمال تطوير، والتكامل مع وزارة النقل في تنفيذ مشروعات الربط، في مقدمتها القطار الكهربائي السريع (السخنة، العاصمة الإدارية، العلمين، مطروح).
وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن شعار اليوم البحري العالمي هذا العام يعكس أهمية الانتقال من وضع السياسات والمعايير إلى التطبيق الفعلي، بما يدعم سلامة السفن والبحارة، وأمن الموانئ والممرات البحرية، وحماية البيئة البحرية.
وأشار إلى أن قطاع النقل البحري يشهد تحولات متسارعة، من أبرزها التحول الأخضر والرقمنة والذكاء الاصطناعي وتعزيز الأمن السيبراني، مؤكدًا أن العنصر البشري يظل الركيزة الأساسية لقيادة هذه التحولات، من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع متطلبات صناعة النقل البحري الحديثة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة