احتفى الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، في مقر المؤثرين بدبي، بيوم المرأة الإماراتية، والذي يمتد من 28 أغسطس وحتى 28 سبتمبر الجاري، وذلك بحضور الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز، والفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، ومريم الحمادي، وزيرة دولة الأمين العام لمجلس الوزراء، وميثاء سالم الشامسي، وزيرة دولة، وسعيد العطر رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، وحصة بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، إلى جانب عدد من المسؤولين وأفراد المجتمع.
خلال الفعالية التي أتت تحت عنوان «المرأة الإماراتية.. حصن الأسرة وقوتها»، أعرب رئيس الجهاز عن شكره وتقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية لدعمها المتواصل للمرأة والأسرة الإماراتية، موجهاً نصيحة إلى أولياء الأمور بضرورة مصاحبة أبنائهم وملاحظتهم وإشغال أوقاتهم بما ينفعهم.
وشارك في الجلسة الحوارية التي أدارتها الإعلامية أميرة محمد، كل من منى خليفة حماد، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ومريم حمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسات محمد بن خالد آل نهيان، ود. سامية محمد المعمري، مدير قطاع الخدمات الطبية في المركز الوطني للتأهيل.
واستهلت منى خليفة الجلسة بالحديث عن آليات التكامل بين الأسرة والمؤسسات التشريعية والتعليمية والمجتمعية، مشيرة إلى أنه حين يعرف الأبناء حقوقهم وواجباتهم من البيت والمدرسة والمجتمع بلغة واحدة ورسالة متسقة، تترسخ لديهم الهوية الوطنية والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن.
وتناولت مريم الشامسي التوازن الذي تسعى إليه الأم الإماراتية بين الحفاظ على القيم والهوية الوطنية وإعداد الأبناء لعالم متغير ومنفتح معرفياً وتقنياً، مؤكدة أنه لا تعارض بين الهوية التي هي الجذر الذي يمنح الأبناء الثبات، وبين الانفتاح المنضبط الذي هو جناح يمنحهم القدرة على التحليق.
وسلطت د. سامية المعمري الضوء على أهمية الحوار مع الأبناء والقرب منهم وبناء جسر من الثقة، مؤكدة على أهمية الحوار المستمر داخل الأسرة، وتقاسم المسؤوليات بين الزوجين، والاستفادة من البرامج والخدمات التي توفرها الدولة للأسرة.