الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سلطان بن أحمد يختتم زيارته للمشروعات الخيرية في إندونيسيا

20 سبتمبر 2026 12:43 مساء | آخر تحديث: 20 سبتمبر 14:03 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
سلطان بن أحمد يختتم زيارته للمشروعات الخيرية في إندونيسيا
icon الخلاصة icon
سلطان بن أحمد يختتم زياراته الخيرية بإندونيسيا: تمكين 2800 امرأة بزراعة البن ودعم السكن عبر بناء 250 منزلاً وشراكات موسعة
اختتم سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، زيارته للمشروعات الخيرية في جمهورية إندونيسيا، والتي تأتي ضمن توجه استراتيجي لمؤسسة القلب الكبير نحو توسيع شبكة شراكاتها الإنسانية والتنموية في جنوب وجنوب شرق آسيا.
وزار سموه مزرعةً للبن في جاوا الوسطى والتي تدعمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ملتقياً عدداً من النساء المشاركات في البرنامج، مطلعاً على الجهود الهادفة إلى تزويد نحو 2800 امرأة بالمهارات والمعارف اللازمة لتعزيز مشاركتهن في قطاع زراعة البن، ومشاهداً سموه تجربة قطف القهوة والتأكد من جودتها.
سلطان بن أحمد يختتم زيارته للمشروعات الخيرية في إندونيسيا
وقام سمو المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير بتجربة أصناف القهوة التي تتم زراعتها في المزرعة، وتعرف إلى طرق تحميصها وطحنها وإعدادها بمختلف الأنواع، مستمعاً إلى شرح من النساء العاملات حول البرامج التدريبية التي تهدف إلى دعم سبل عيش النساء، وتعزيز قدرتهن على الصمود الاقتصادي، وتمكينهن من الوصول إلى مصادر دخل أكثر استدامة، بالإضافة إلى تعليمهن الممارسات الزراعية المتطورة والمتجددة، والتثقيف المالي وريادة الأعمال، والوصول إلى الأسواق وفرص القيادة.
وتعرف سموه إلى الدعم الذي تقدمه «نماء» للبرنامج والذي يأتي امتداداً لنهجها في العمل مع شركاء محليين يمتلكون معرفة عميقة باحتياجات المجتمعات التي يعملون معها، بما يضمن أن تستند مبادرات تمكين المرأة إلى الواقع المحلي، وأن تسهم في بناء مهارات وفرص وقدرات يمكن أن تحقق أثراً مستداماً على المدى الطويل. كما تسعى «نماء» إلى تعزيز مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية والمجتمعية، وتمكينهن من الإسهام بصورة أكبر في تنمية أسرهن ومجتمعاتهن.
سلطان بن أحمد يختتم زيارته للمشروعات الخيرية في إندونيسيا
واطلع سموه على التحديات التي تواجه النساء لدخول قطاع البن والتقدم ضمن سلسلة القيمة المرتبطة به، ودور التدريب وتطوير الممارسات الزراعية والشمول المالي وتعزيز الوصول إلى الأسواق في توفير فرص أكثر استدامة لكسب العيش، بما ينعكس بصورة أوسع على أسرهن والمجتمعات الزراعية التي ينتمين إليها. كما تسعى مؤسسة القلب الكبير إلى تعزيز دعم مزارع البن من خلال خطط توسع مستقبلية مثل إنشاء مصانع متكاملة تسهم في زيادة دخل العاملات في مزارع البن إلى الضعف.
واختتم سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في قرية «غونونغ كيدول»، سلسلة الزيارات في إندونيسيا بزيارة مبادرة «منزل مقابل كل منزل» التي أطلقتها «أرادَ» بالشراكة مع مؤسسة القلب الكبير، وتتولى مؤسسة «هابيتات من أجل الإنسانية» في إندونيسيا تنفيذ البرنامج على أرض الواقع، ملتقياً عدداً من الأسر المستفيدة للاطلاع على أثر توفير السكن الآمن والمياه والبنية التحتية الأساسية في تحسين ظروفها المعيشية وتعزيز استقرارها.
وتجول سموه في عدد من البيوت التي تم تسليمها للأسر المستفيدة، مطلعاً على ما توفره من بيئة سكنية ملائمة تسهم في تعزيز استقرار الأسر وتوفير مقومات الحياة الكريمة لها، إلى جانب دعم قدرتها على تحسين ظروفها المعيشية والاقتصادية، بما يساعدها على بناء مستقبل أكثر استدامة، ويعزز قدرتها على الاعتماد على ذاتها وتحقيق مزيد من الاستقرار على المدى الطويل.
سلطان بن أحمد يختتم زيارته للمشروعات الخيرية في إندونيسيا
وقدم ممثلو «مؤسسة هابيتات من أجل الإنسانية» عرضاً مرئياً تناول طبيعة عمل المؤسسة ونهجها في التعامل مع قضية السكن ضمن سياق أوسع، وخططهم في بناء 250 منزلاً جديداً في قرية «غونونغ كيدول»، إلى جانب تهيئة 50 منزلاً لتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وسيخدم أكثر من 3700 فرد في القرية، وسيتم توفير البنية التحتية اللازمة لإيصال المياه النقية إلى المنازل، وتنفيذ أنشطة تسهم في تعزيز قدرات المجتمع المحلي.
وتواصل مؤسسة القلب الكبير حشد الجهود الإنسانية وتوسيع نطاق الدعم المقدم للاجئين والمحتاجين حول العالم، من خلال الوصول المباشر إلى المجتمعات وفهم أولوياتها، وبناء شراكات تستند إلى المعرفة الميدانية والخبرة المحلية. وقدمت المؤسسة منذ نشأتها الدعم لأكثر من 6 ملايين مستفيد في أكثر من 37 دولة، من خلال مشاريع ومبادرات إنسانية وتنموية مستدامة تجاوزت قيمتها 350 مليون درهم، وشملت قطاعات رئيسية من بينها التعليم والرعاية الصحية وتحسين الأحوال المعيشية والاستجابة لحالات الطوارئ والأمن والحماية، بما يعزز قدرة الفئات الأكثر حاجة على بناء مستقبل أكثر استقراراً واستدامة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة