الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

تباين أمريكي- هولندي حول «هرمز»: هل الملاحة «متوقفة» أم «مفتوحة»؟

21 سبتمبر 2026 21:36 مساء | آخر تحديث: 21 سبتمبر 21:48 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
تباين أمريكي- هولندي حول «هرمز»: هل الملاحة «متوقفة» أم «مفتوحة»؟
icon الخلاصة icon
تقييمات متباينة لأمريكا وهولندا حول هرمز: هولندا ترى الملاحة شبه متوقفة وأمريكا تؤكد أنه مفتوح رغم الهجمات والجدل التأميني

قدم قائدان من البحريتين الأمريكية والهولندية، تقييمات متباينة بشأن المرور عبر مضيق هرمز خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للتأمين البحري ‌الذي انعقد في روتردام بهولندا، الاثنين، وذلك في وقت لا تزال ​فيه سوق التأمين ⁠البحري تناقش ما إذا كانت السفن التي لا ‌تزال في الخليج محتجزة أم ‌محاصرة.
ووصف قائد أسطول البحرية الملكية الهولندية الأميرال جورج باستور حركة الملاحة عبر المضيق بأنها «متوقفة تماماً»، لكنه أقر «بعبور بعض السفن في الوقت الحالي»، وذلك في كلمة ‌ألقاها خلال ورشة العمل الخاصة بالتحديات الحربية عُقدت في إطار المؤتمر اليوم.
واعترض الأميرال الأمريكي ⁠مات كاواس بشكل مباشر على هذا الوصف.
وقال كاواس: «أود أن أوضح شيئاً قاله بشأن إغلاق مضيق هرمز. وعلى الرغم من أن ذلك قد يكون صحيحاً إلى حد ما في مرحلة ما، فإنني أرى كل ليلة أن مضيق هرمز ليس مغلقاً».
وأضاف كاواس أن القوات الأمريكية نسقت أكثر من ألفي عملية عبور، ​ويبلغ متوسطها أكثر من 400 عملية شهرياً. ووصف ثلاثة مسارات قابلة ‌للاستخدام عبر المضيق، جميعها خالية من الألغام، مع تفضيل مسار الساحل العُماني لأنه يمنح قوات الدفاع مزيداً من الوقت والمساحة لاعتراض التهديدات الجوية.
وتابع: «يظل المضيق مفتوحاً ⁠للعبور التجاري المشروع ليلاً أو نهاراً».
ومع ذلك، أقر كاواس بأن إيران تواصل شن هجمات يومية، وحث شركات التأمين على أخذ فوائد التنسيق البحري بعين الاعتبار في نماذج الاكتتاب وشروط ​البوليصات ‌والتوجيهات الصادرة إلى السفن المؤمنة.
تأتي هذه الروايات المتناقضة في ظل جدل ‌في السوق لم يُحسم بعد حول ما إذا كان استمرار العبور يدل على أن بوسع السفن مغادرة الخليج، أم أن سفناً بعينها تظل مقيدة على الرغم من ‌وجود مسار.
وأفادت ‌خدمة ذا إنشورار الإخبارية التابعة لـ«رويترز» ⁠المتخصصة في قطاع التأمين في يونيو/حزيران، بأن شركة (دي.إن.كيه) اعتبرت ‌الرابع من مارس/آذار، تاريخاً لبدء حالات التعرض المحتمل للحصار والاحتجاز البحري، بما يؤثر في بعض السفن غير القادرة على مغادرة الخليج، وهو ⁠أمر مرهون بتقييم ظروف كل سفينة على حدة.
ولا تزال ​السوق الأوسع منقسمة حول أهمية استمرار حركة السفن، وتقييمات السلامة التي يجريها قباطنة السفن، وما إذا كانت سفن بعينها أتيحت لها فرصة ⁠واقعية للمغادرة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة