حققت هيئة تنمية المجتمع في دبي معدل صلح بلغ نحو 95% ضمن خدمة الاستشارات الأسرية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، في مؤشر يعكس فاعلية الإرشاد الأسري المتخصص والتدخل المبكر في دعم استقرار الأسرة وتعزيز قدرتها على التعامل مع التحديات في مراحلها المبكرة.
خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس 2026، قدمت الهيئة 456 استشارة أسرية من خلال 2,280 جلسة إرشادية، أسهمت في تحقيق الصلح في 435 حالة، بما يعكس الأثر الإيجابي للخدمة ودورها في توفير الدعم المتخصص للأسر.
وتواصل الخدمة تحقيق مستويات مرتفعة من الصلح، بعد أن سجلت خلال عام 2025 معدل صلح بلغ نحو 94%، بما يعكس استمرارية الأثر الإيجابي لخدمات الدعم والإرشاد الأسري.
ناعمة الشامسي
وتجسد خدمة الاستشارات الأسرية توجه هيئة تنمية المجتمع نحو بناء منظومة اجتماعية أكثر استباقية، تعزز الوقاية والتدخل المبكر، وتوفر للأسرة الدعم المتخصص في الوقت المناسب.
وقالت حصة بوحميد، مدير عام الهيئة: «ننظر إلى الاستشارة الأسرية باعتبارها أداة للوقاية قبل أن تكون وسيلة لمعالجة الخلاف، فالوصول إلى الدعم المتخصص في الوقت المناسب يعزز قدرة الأسرة على فهم التحديات والتعامل معها بوعي، ويسهم في الحفاظ على استقرارها وتماسكها».
من جانبه، قال الدكتور أحمد الهاشمي، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية في الهيئة: «نعمل على تطوير خدمات اجتماعية أكثر استباقية وقرباً من المستفيد، وقياس فاعليتها من خلال الأثر الذي تحدثه، ويشكّل تحقيق الصلح في 435 حالة خلال ثمانية أشهر مؤشراً مهماً على أثر الإرشاد المتخصص ودوره في دعم استقرار الأسرة».
أحمد الهاشمي
وتتيح هيئة تنمية المجتمع الوصول إلى خدمة الاستشارات الأسرية عبر تطبيق «دبي الآن»، ومراكز إسعاد المتعاملين، ومركز الاتصال 8002121، وتبدأ رحلة الخدمة باستقبال طلب الاستشارة، يعقبه التواصل مع المتعامل والاستماع إلى الحالة وفهم احتياجاتها، ثم تحديد المسار الإرشادي الأنسب.
وقالت الدكتورة ناعمة الشامسي، مدير إدارة التنمية الأسرية في الهيئة: «تقوم الاستشارة الأسرية على فهم احتياجات كل حالة وتقديم الدعم المتخصص بما يتناسب معها، بما يساعد أفراد الأسرة على تعزيز الحوار وبناء حلول مستدامة تدعم استقرارها وتماسكها».