الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بالتعاون مع وزارة الزراعة في جمهورية إثيوبيا

«جائزة خليفة للنخيل» تنظم مهرجان التمور الإثيوبية الثاني

22 سبتمبر 2026 00:41 صباحًا | آخر تحديث: 22 سبتمبر 00:42 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«جائزة خليفة للنخيل» تنظم مهرجان التمور الإثيوبية الثاني
icon الخلاصة icon
انطلاق مهرجان التمور الإثيوبية الدولي الثاني 2026 بعفار بتنظيم جائزة خليفة بالتعاون مع زراعة إثيوبيا ومشاركة 7 دول و55 عارضاً
انطلقت أول أمس، الأحد، فعاليات «المهرجان الدولي الثاني للتمور الإثيوبية 2026» الذي تنظمه «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي»، بالتعاون مع وزارة الزراعة في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وتحت رعاية أَديسّو أريغا كيتَئيسَّة، وزير الزراعة، وبدعم مؤسسة «إرث زايد الإنساني»، إحدى مؤسسات ديوان الرئاسة، وبالتنسيق مع سفارة الدولة في أديس أبابا.
حضر افتتاح المهرجان، الذي يقام في إقليم عفار ويستمر حتى 22 سبتمبر، أول عربا عوندي، رئيس الإقليم، والدكتور ووندالي هابتيمو، عضو مجلس الاتحاد، وعضو مجلس إقليم أمهرة، ونائب المدير العام لهيئات الزراعة الإثيوبية، وعبدالله حسن الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى إثيوبيا، والدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام للجائزة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الجمهورية الإثيوبية، وحشد من الخبراء والباحثين والمتخصصين ومنتجي التمور.

إقليمية ودولية

ويقام المهرجان بالتنسيق مع عدد من المنظمات الإقليمية والدولية مثل الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، والصندوق الألماني للتعاون الدولي، والمركز الدولي للبحوث في المناطق الجافة، والمركز الدولي للزراعة الملحية، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة، واتحاد مراكز البحوث الزراعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والشبكة الدولية لتطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والشبكة الدولية لصنف المجهول، وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات.
وأعرب أول عربا عوندي، عن بالغ شكره لدولة الإمارات، على دعمها وتعاونها المستمر مع إثيوبيا، مثمّناً جهود الجائزة في تنظيم هذا المهرجان، ونقل الخبرات والمعرفة، ودعم مسيرة تطوير قطاع نخيل التمر، مع جميع المنظمات والمؤسسات والشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.
وأكد الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أن جهود الجائزة تأتي امتداداً لرؤية دولة الإمارات، بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واستلهاماً للإرث الزراعي والإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في دعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الشراكات الدولية ونقل المعرفة والخبرات.
ورفع أسمى آيات الشكر إلى سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، على ما تحظى به الجائزة من دعم ورعاية أسهما في تعزيز رسالتها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أعرب عن خالص الشكر إلى سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «إرث زايد الإنساني»، على دعمه لبرامج ومبادرات المؤسسة وتعزيز أثرها التنموي والإنساني، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، على دعمه المتواصل وتوجيهاته التي أسهمت في تطوير مسيرة الجائزة وتوسيع حضورها الدولي.
وشهد أول عربا عوندي، والدكتور ووندالي هابتمو، بحضور سفير دولة الإمارات، والأمين العام للجائزة، تكريم الفائزين بالمسابقة التي شارك فيها مزارعو النخيل من مختلف الولايات، وعدد من الشخصيات لدورها المؤثر في زراعة النخيل وإنتاج التمور في إثيوبيا.
شارك في المعرض 48 جناحاً و55 عارضاً من 7 دول منتجة ومصنعة للتمور هي الإمارات، ومصر، والأردن، والمغرب، وموريتانيا، وإثيوبيا، وتركيا.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة