قال مكتب المدعي العام لولاية كاليفورنيا الأمريكية روب بونتا إن التهم الموجهة إلى خمسة طلاب سابقين وحاليين بجامعة ستانفورد، على خلفية تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين عام 2024 تحصن خلالها محتجون داخل مكتب رئيس الجامعة، ستسقط شريطة أن يكمل المتهمون الخمسة 100 ساعة من الخدمة المجتمعية لكل منهم وأن يدفعوا مبلغا إجماليا يبلغ نحو 52 ألف دولار كتعويض للجامعة.
ونقلت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل عن آفي سينغ، نائب محامي الدفاع في مقاطعة سانتا كلارا والذي مثّل أحد المتهمين، قوله إنهم جميعا «سددوا التعويضات كاملة ووافقوا على إتمام قدر كبير من الخدمة المجتمعية حتى يتمكنوا من المضي قدما في حياتهم».
بطلان المحاكمة
وكان قاض أعلن بطلان المحاكمة في فبراير شباط بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم. ووُجهت في البداية تهمة التخريب الجنائي إلى 12 محتجا، فيما قبل سبعة منهم سابقا اتفاقات إقرار بالذنب أو برامج لإعادة التأهيل.
وقال ممثلو الادعاء عند توجيه الاتهامات إن مشتبها به واحدا على الأقل دخل المبنى بعد كسر نافذة. وألقت الشرطة القبض على 13 شخصا في الخامس من يونيو حزيران 2024 على صلة بالواقعة، وقالت الجامعة إن المبنى تعرض لأضرار «كبيرة».
وكانت هذه التهم من بين الأخطر الموجهة بحق المشاركين في حركة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية عام 2024، التي طالب فيها المتظاهرون بوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة وإنهاء الدعم الأمريكي لإسرائيل، إلى جانب سحب الجامعات استثماراتها من الشركات الداعمة لإسرائيل.
وكان المحتجون قد أطلقوا على المبنى اسم «مكتب الدكتور عدنان»، نسبة إلى الطبيب الفلسطيني عدنان البرش الذي توفي في سجن إسرائيلي بعد احتجازه على مدى أشهر.
وتشير تقارير إعلامية إلى اعتقال أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال حركة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة عام 2024، بينما واجه بعض الطلاب الإيقاف أو الطرد أو سحب شهاداتهم.