حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من أن توسّع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يدمّر أي آفاق للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويثير في الوقت نفسه «شبح التطهير العرقي».
وقال غوتيريش في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة: «إن العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من جانب إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة» عوامل تؤدي إلى «جرف طريق السلام، وتثير شبح تطهير عرقي. لا يمكننا أن نسمح لحل الدولتين أن يتلاشى أمام أعيننا».
وقال غوتيريش في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة: «إن العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من جانب إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة» عوامل تؤدي إلى «جرف طريق السلام، وتثير شبح تطهير عرقي. لا يمكننا أن نسمح لحل الدولتين أن يتلاشى أمام أعيننا».
إلى ذلك، دعا غوتيريش الولايات المتحدة والصين إلى التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد الدعوات الى كبح سرعة تطوّر القطاع، والخشية من تأثيره في البشرية.
وقال: «تقع على عاتق الحكومات ذات القدرات الأكبر في مجال الذكاء الاصطناعي، المسؤوليات الأكبر حيال الإنسانية»، من قبيل «إقامة قنوات من أجل الحوار والتواصل والثقة والتعاون».
وأضاف: «في لحظة محورية أثناء الحرب الباردة، أدرك خصمان استراتيجيان الحاجة إلى إدارة التهديدات الوجودية المشتركة»، في إشارة للتواصل الأمريكي السوفييتي.