الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

مصابان إثر هجوم على ناقلتين أثناء عبورهما هرمز

22 سبتمبر 2026 00:45 صباحًا | آخر تحديث: 22 سبتمبر 00:47 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفن تجارية في مضيق هرمز كما ترى من مسندم في عمان (رويترز)
سفن تجارية في مضيق هرمز كما ترى من مسندم في عمان (رويترز)
icon الخلاصة icon
إصابة بحّارين بهجومين على ناقلتين في مضيق هرمز بمقذوفات مجهولة وتراجع الملاحة وسط توتر أميركي-إيراني وتشديد رقابة وإسقاط مسيرات
أُصيب اثنان من أفراد طاقم ناقلة بجروح طفيفة بعدما أصابها «مقذوف مجهول المصدر» أثناء عبورها مضيق هرمز، أمس الاثنين، وفق ما أفادت هيئة بحرية بريطانية، كما أفادت الهيئة أيضاً بإصابة ناقلة للغاز النفطي المسال بشظايا «مقذوفات مجهولة المصدر» أثناء خروجها من المضيق، فيما شهدت حركة الملاحة في المضيق تراجعاً حاداً مع بداية الأسبوع، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين، ما يزيد الضغوط على أحد أبرز الممرات المائية لتجارة الطاقة العالمية.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي ام تي او): إن «السلطات العسكرية أبلغتنا بأن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها هرمز باتجاه الدخول». وأضافت: «أصيب اثنان من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، وأفادت التقارير بأن السفينة تواصل إبحارها إلى ميناء التوقف التالي».
ومن جهتها، قالت شركة الأمن البحري البريطانية فانغارد إن ناقلة تحمل اسم «لا ستيفاني» وترفع العلم البريطاني «تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة أثناء عبورها هرمز في رحلة دخول». وأكّدت أيضاً إصابة اثنين من الطاقم «بجروح طفيفة».
وفي وقت لاحق، أبغلت الهيئة البريطانية عن حادثة ثانية تعرضت لها ناقلة أثناء خروجها من الممر المائي.
وقالت الهيئة إنها تلقّت «بلاغاً متأخراً عن حادث تعرضت له ناقلة غاز نفطي مسال أثناء عبورها خارجة من مضيق هرمز. وأفاد ربان الناقلة بأنها أصيبت بشظايا مقذوفات مجهولة المصدر، مؤكداً سلامة أفراد الطاقم وعدم وجود أي تأثير بيئي».
من جهة أخرى، أظهرت بيانات شحن، أمس الاثنين، أن إجمالي 17 سفينة سلع أولية عبرت مضيق هرمز مطلع الأسبوع، انخفاضاً من 37 سفينة قبل أسبوع، في ظل استمرار التوتر في الشرق الأوسط. وتراجعت كثيراً حركة الملاحة التي يمكن رصدها عبر المضيق، الذي كان ممراً لخُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب، لكن منتجين من الشرق الأوسط يواصلون تصدير النفط على متن ناقلات تبحر وهي تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال.
وأظهرت بيانات أولية من شركة «كبلر» لتتبع حركة الشحن، أن 5 سفن يمكن تتبعها غادرت المضيق، أمس الأول الأحد، بينما دخلت ناقلتا نفط ‌صغيرتان الخليج.
وشملت السفن المغادرة ناقلة الخام العملاقة «بينيوس»، وناقلتين تحملان منتجات نفطية مكررة، وناقلتين فارغتين للسلع السائبة والغاز.
وأظهرت البيانات ‌أن 8 سفن، من بينها ناقلة عملاقة، ‌غادرت الخليج السبت محملة بالنفط الخام ومنتجات زراعية ونفطية وغاز طبيعي مسال وغاز بترول مسال وأسمدة، بينما دخلت ناقلة غاز عملاقة وناقلة نفط عملاقة.
وأظهرت بيانات «كبلر» ومجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «شاندونغ ريدوود»، المحملة بشحنة من ميناء رأس لفان القطري، عبرت هرمز في 19 سبتمبر وهي ‌في طريقها إلى باكستان.
وفي مؤشر إضافي على تعقيدات حركة التجارة البحرية، تواصل القوات الأمريكية تشديد إجراءاتها البحرية تجاه إيران، وقالت القيادة المركزية الأمريكية، «سنتكوم»، إن قواتها قامت حتى 20 سبتمبر بتوجيه مسار 109 سفن تجارية، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان «الامتثال الكامل للحصار» المفروض على طهران. ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري وسياسي بين الطرفين، إذ أعلن الجيش الإيراني مساء الأحد إسقاط طائرة استطلاع مسيرة من طراز «أوربيتر» فوق هرمز.
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الاثنين، إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز «إم كيو 1» في محافظة هرمزغان جنوبي البلاد. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة