دعا مسؤولون وقيادات صحية وأطباء متخصصون من دول مجلس التعاون الخليجي إلى تطوير مسارات متكاملة وواضحة لرعاية مرضى الزهايمر، تضمن الانتقال بصورة سلسة من مرحلة الوعي والتعرف المبكر إلى الأعراض وإلى التشخيص والعلاج والمتابعة والرعاية المستمرة.
جاء ذلك خلال فعالية «المسار المتكامل لمرض الزهايمر في دول مجلس التعاون الخليجي» التي نظمتها «ليلي الخليج» واستضافتها جمعية الإمارات لطب الأعصاب، على هامش الدورة السادسة من مؤتمر أبوظبي للدماغ، بمشاركة صناع قرار وأطباء أعصاب وخبراء في الرعاية الأولية والتشخيص، إلى جانب متخصصين في الرعاية الصحية وممثلين عن المرضى والأسر ووسائل الإعلام.
وأكد المشاركون أن التطور في تقنيات الكشف والتشخيص المبكر يمثل خطوة أساسية في التعامل مع المرض، إلا أن أثره يعتمد على وجود منظومة صحية متكاملة تتيح للمريض الوصول إلى العلاج والرعاية والمتابعة والدعم الملائم في الوقت المناسب.
وأوضحوا أن المسار المتكامل لرعاية مرضى الزهايمر يبدأ بتعزيز الوعي المجتمعي والقدرة على رصد التغيرات الإدراكية في مراحل مبكرة، يليه الوصول إلى الرعاية الأولية والتقييم المناسب والإحالة إلى الطبيب المختص والتشخيص الدقيق.