حررت أسرة رضيع محضراً رسمياً ضد إحدى الحضانات، بعد تعرض نجلهم لإصابة في المخ، قالت الأسرة إنها أدت إلى تأثر حركة الجانب الأيسر من جسده، وذلك عقب عودته من الحضانة في حالة صحية غير طبيعية.
الأب يروي تفاصيل الساعات الأولى
روى والد الطفل، الذي يدعى ياسين وعمره عامان، أن نجله ذهب إلى الحضانة كالمعتاد، لكنه عاد محمولاً على يد أحد المشرفين، وكان نائماً ولا يستجيب لمحاولات إيقاظه، بحسب ما نشرته صحف مصرية.
وأضاف الأب أن الأسرة عندما سألت المشرف عن سبب نوم الطفل، أبلغهم بأنه لعب كثيراً خلال وجوده في الحضانة، وأن الإرهاق هو السبب وراء نومه.
وبحسب رواية الأب، اصطحبت الأم طفلها إلى غرفته ظناً منها أنه نائم بشكل طبيعي، وحاولت إيقاظه، لكنه لم يستجب، الأمر الذي دفع الأسرة إلى نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوص اللازمة.
تأثر حركة الطفل
وأوضح الأب أن الفحوص الطبية كشفت، بحسب ما أُبلغت به الأسرة، عن إصابة الطفل بارتجاج في المخ، قبل أن تتدهور حالته الصحية وتظهر تأثيرات في الجانب الأيسر من جسده.
وأشار إلى أن التأثير شمل الفم والذراع والساق، ما دفع الأسرة إلى بدء جلسات العلاج الطبيعي والتأهيل، وسط مخاوف بشأن قدرة الطفل على استعادة حركته بصورة طبيعية.
وأضاف أن إدارة الحضانة تواصلت معه لعرض تعويض مالي، لكنه أكد رفضه التنازل عن الإجراءات التي اتخذها، وطالب قبل أي شيء بمعرفة ما حدث للطفل داخل الحضانة.
طلب كشف حقيقة ما حدث في الحضانة
وبعد تحرير المحضر وبدء الإجراءات القانونية، طالب الأب بالاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الحضانة، باعتبارها قد تساعد على تحديد ما حدث للطفل خلال فترة وجوده هناك.
وبحسب روايته، أبلغته إدارة الحضانة في البداية بأن الكاميرات معطلة، قبل أن يتلقى إفادة أخرى تفيد بعدم وجود كاميرات من الأساس، وهو ما دفع الأسرة إلى التمسك بطلبها معرفة تفاصيل الواقعة والتحقق من ملابسات إصابة الطفل.
التحقيقات تحسم ملابسات إصابة الرضيع
وتظل تفاصيل ما حدث للطفل داخل الحضانة محل تحقيق، فيما تستند المعلومات المتاحة حالياً إلى رواية الأسرة وما ذكره الأب بشأن الحالة الصحية للرضيع والإجراءات التي اتخذتها الأسرة.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات والتقارير الطبية وما قد يتوافر من أدلة عن ملابسات إصابة الطفل، وما إذا كانت هناك مسؤولية من جانب الحضانة أو العاملين بها.