أُقيم حفل رسمي للإعلان عن نتائج مسابقة أفضل تصميم داخلي لفيلا مصممة خصيصاً لذوي الإعاقة، التي نُظمت في إطار شراكة وتعاون بين جامعة الشارقة للفنون والاتحاد العالمي للمعاقين، بمشاركة أكثر من 15 طالباً وطالبة، قدموا تصاميم مبتكرة تراعي معايير الشمول وإمكانية الوصول.
واختيرت ثلاثة تصاميم متميزة من بين المشاركات لتكون التصاميم الفائزة، حيث راعى كل تصميم احتياجات فئة مختلفة من الأشخاص ذوي الإعاقة، شملت الإعاقات الحركية والسمعية، إضافة إلى احتياجات الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.
والتزمت التصاميم الفائزة مجموعة من المعايير، أبرزها تصميم مساحات داخلية رحبة، وتوزيع الأثاث بصورة مدروسة تضمن سهولة وانسيابية الحركة دون عوائق، واختيار قطع أثاث ذات حواف ناعمة ومستديرة وخالية من الزوايا الحادة، بما يعزز مستويات الأمان.
كما تضمنت التصاميم أنظمة تنبيه بصرية تعتمد على الإضاءة والإشارات البصرية بديلاً عن التنبيهات الصوتية، لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب توجيه المساحات للاستفادة من أكبر قدر ممكن من الإضاءة الطبيعية، وتوفير إضاءة اصطناعية مريحة ومناسبة.
وشملت المعايير كذلك استخدام أرضيات غير قابلة للانزلاق للحد من مخاطر التعثر والسقوط، وتوفير مصاعد ومنحدرات وفق مقاييس دقيقة تتوافق مع كود ومعايير الاتحاد العالمي للمعاقين.
وقدمت الطالبات المشاركات شرحاً مفصلاً لتصاميمهن، موضحات الأسس والمعايير التي اعتمدن عليها في إعداد مشاريعهن.
وفي ختام الحفل، قام الدكتور طارق سلطان بن خادم، نائب رئيس الاتحاد العالمي للمعاقين، والأستاذة الدكتورة نادية مهدي الحسين، مديرة جامعة الشارقة للفنون، بتسليم الجوائز للطالبات الفائزات، بحضور الأمين العام للاتحاد العالمي للمعاقين، وقد أعرب الحضور عن أصدق التهاني والتبريكات، متمنين للفائزات دوام التوفيق والتميز في مسيرتهن العلمية والعملية.
من جهتها، تقدمت الدكتورة نادية مهدي الحسين بخالص الشكر والتقدير إلى الاتحاد العالمي للمعاقين على تنظيم هذه المسابقة القيمة وعلى هذا التعاون المثمر.
بدوره، عبّر الدكتور طارق سلطان بن خادم عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون البنّاء، مؤكداً أن الشراكة بين الاتحاد وجامعة الشارقة للفنون ستستمر بشكل دائم ومستدام، انطلاقاً من أهداف الاتحاد الأساسية الرامية إلى بناء جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية، وتمكين وإعداد أجيال المستقبل من الطلاب والطالبات ليكونوا قادرين على خدمة مجتمعاتهم وتحقيق مبادئ الشمول والعدالة.
واختيرت ثلاثة تصاميم متميزة من بين المشاركات لتكون التصاميم الفائزة، حيث راعى كل تصميم احتياجات فئة مختلفة من الأشخاص ذوي الإعاقة، شملت الإعاقات الحركية والسمعية، إضافة إلى احتياجات الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد.
والتزمت التصاميم الفائزة مجموعة من المعايير، أبرزها تصميم مساحات داخلية رحبة، وتوزيع الأثاث بصورة مدروسة تضمن سهولة وانسيابية الحركة دون عوائق، واختيار قطع أثاث ذات حواف ناعمة ومستديرة وخالية من الزوايا الحادة، بما يعزز مستويات الأمان.
كما تضمنت التصاميم أنظمة تنبيه بصرية تعتمد على الإضاءة والإشارات البصرية بديلاً عن التنبيهات الصوتية، لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، إلى جانب توجيه المساحات للاستفادة من أكبر قدر ممكن من الإضاءة الطبيعية، وتوفير إضاءة اصطناعية مريحة ومناسبة.
وشملت المعايير كذلك استخدام أرضيات غير قابلة للانزلاق للحد من مخاطر التعثر والسقوط، وتوفير مصاعد ومنحدرات وفق مقاييس دقيقة تتوافق مع كود ومعايير الاتحاد العالمي للمعاقين.
وقدمت الطالبات المشاركات شرحاً مفصلاً لتصاميمهن، موضحات الأسس والمعايير التي اعتمدن عليها في إعداد مشاريعهن.
وفي ختام الحفل، قام الدكتور طارق سلطان بن خادم، نائب رئيس الاتحاد العالمي للمعاقين، والأستاذة الدكتورة نادية مهدي الحسين، مديرة جامعة الشارقة للفنون، بتسليم الجوائز للطالبات الفائزات، بحضور الأمين العام للاتحاد العالمي للمعاقين، وقد أعرب الحضور عن أصدق التهاني والتبريكات، متمنين للفائزات دوام التوفيق والتميز في مسيرتهن العلمية والعملية.
من جهتها، تقدمت الدكتورة نادية مهدي الحسين بخالص الشكر والتقدير إلى الاتحاد العالمي للمعاقين على تنظيم هذه المسابقة القيمة وعلى هذا التعاون المثمر.
بدوره، عبّر الدكتور طارق سلطان بن خادم عن سعادته الكبيرة بهذا التعاون البنّاء، مؤكداً أن الشراكة بين الاتحاد وجامعة الشارقة للفنون ستستمر بشكل دائم ومستدام، انطلاقاً من أهداف الاتحاد الأساسية الرامية إلى بناء جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية، وتمكين وإعداد أجيال المستقبل من الطلاب والطالبات ليكونوا قادرين على خدمة مجتمعاتهم وتحقيق مبادئ الشمول والعدالة.