خيّم الحزن على الوسط الرياضي المصري بعد وفاة أحمد سراج، نجم الأهلي والمصري البورسعيدي السابق صباح اليوم الأربعاء، الذي ارتبط اسمه لسنوات بقطاع الناشئين في القلعة الحمراء.
لم تقتصر مسيرة أحمد سراج على اللعب داخل المستطيل الأخضر، إذ انتقل بعد اعتزاله إلى مجال التدريب، وترك بصمة واضحة في قطاعات البراعم والناشئين، قبل أن يمتد نشاطه إلى المنتخبات الوطنية، ليحظى بلقب «جنرال الناشئين» تقديراً لدوره في إعداد وتطوير أجيال من اللاعبين.
أحمد سراج بدأ مشواره لاعباً في الأهلي
بدأ أحمد سراج مسيرته في كرة القدم لاعباً، وارتدى قميص النادي الأهلي، قبل أن يخوض تجربة مع المصري البورسعيدي إلى جانب عدد من الأندية المحلية.
وخلال سنوات لعبه، عُرف بالانضباط والالتزام، قبل أن يتجه عقب اعتزاله إلى التدريب، ويبدأ مرحلة جديدة ركز خلالها على تكوين اللاعبين الصغار وتطوير قدراتهم الفنية.
لماذا لقب بجنرال الناشئين؟
ارتبط اسم أحمد سراج بشكل خاص بقطاع الناشئين في النادي الأهلي، بعدما تولى الإشراف الفني على عدد من فرق المراحل السنية، من بينها فرق مواليد 2000 و2001.
ومع توليه مسؤولية هذه الفرق، ركز سراج على تطوير اللاعبين وإعدادهم فنياً، وهو ما جعله يحظى بلقب «جنرال قطاع الناشئين» داخل القلعة الحمراء.
بطولة الأهلي الأبرز في مسيرته
كانت إحدى أبرز محطات أحمد سراج التدريبية مع الأهلي خلال موسم 2016-2017، عندما قاد فريق مواليد 2000 للتتويج ببطولة رسمية مع قطاع الناشئين.
وجاء هذا الإنجاز ليمنح تجربته التدريبية دفعة قوية، ويدعم مشروعه في قطاع الناشئين، بعدما أثبت قدرته على قيادة الفريق وتحقيق نتائج مميزة.
أحمد سراج وصل إلى المنتخبات الوطنية
لم تتوقف مسيرة أحمد سراج التدريبية عند النادي الأهلي، إذ امتدت إلى المنتخبات الوطنية، حيث جرى اختياره عام 2015 للانضمام إلى الجهاز الفني المعاون لمنتخب مصر للشباب مواليد 2000، إلى جانب عمرو أنور.
كما تولى قيادة منتخب القاهرة مواليد 2001، ونجح في قيادة الفريق للتتويج ببطولة قطاعات الجمهورية للمنتخبات، ليواصل حضوره في مجال اكتشاف وتطوير المواهب الشابة.
إرث تدريبي داخل قطاع الناشئين
ترك أحمد سراج خلال سنوات عمله في مجال التدريب تجربة ارتبطت بتكوين اللاعبين والعمل مع قطاعات الناشئين، سواء داخل النادي الأهلي أو من خلال المنتخبات والفرق التي تولى مسؤوليتها.
وبوفاته، يفقد الوسط الرياضي أحد المدربين الذين ارتبط اسمهم بقطاع الناشئين، بعدما امتدت رحلته بين اللعب والتدريب، وترك خلالها محطات بارزة في الأهلي والمنتخبات الوطنية.