استضافت «الجامعة القاسمية» الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، في جلسة حوارية تناولت مسيرتها المهنية والأكاديمية وتجربتها في العمل الحكومي والاقتصادي، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية وطالبات الجامعة.
واستعرضت خلال الجلسة التي أدارتها الإعلامية منى الرئيسي، رئيسة التحرير في «هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون»، محطات من مسيرتها، وتجربتها في العمل الحكومي، بوصفها من القيادات النسائية الإماراتية، وأول امرأة تتولى منصباً وزارياً في دولة الإمارات. وأشارت إلى تجربتها في عدد من الحقائب الوزارية، شملت الاقتصاد والتجارة الخارجية والتنمية والتعاون الدولي والتسامح.
وقدمت للطالبات مجموعة من الرؤى والتوجيهات المستمدة من تجربتها، مؤكدة أهمية الطموح والمثابرة وبناء المعرفة والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، والاستفادة من الفرص المتاحة للإسهام في خدمة الوطن والمجتمع.
وتناولت تطور دور الإماراتية وإسهاماتها في مختلف مجالات التنمية، وما تحظى به من دعم من القيادة الرشيدة، وما أتاحه ذلك من فرص مكّنتها من الحضور الفاعل في مواقع العمل والقيادة، مؤكدة أهمية تحقيق التوازن بين المسؤوليات المهنية والعامة والأسرية.
كما استعرضت تجربتها في التسامح، مشيرة إلى أهمية التنوع الثقافي في ترسيخ قيم التعايش وتعزيز التواصل بين المجتمعات.
خارج الدولة
وتطرقت إلى تجربتها الدراسية خارج الدولة، موجهة طالبات الجامعة، لاسيما المغتربات، إلى أهمية استثمار سنوات الدراسة في بناء المعرفة وتعزيز الثقة بالنفس وتوسيع الخبرات، مع التمسك بالهُوية والقيم الوطنية.
وفي محور الشباب والتعليم وصناعة المستقبل، أكدت أهمية التعلم المستمر واكتساب المهارات التي تواكب المتغيرات، مشيرة إلى الدور المحوري للجامعات في بناء الشخصية وإعداد الكفاءات والقيادات المستقبلية.
وعقب الجلسة، تجولت في معرض لإبداعات طالبات الجامعة، واطلعت على عدد من الأعمال الفنية في الرسم والتصوير والخط العربي، وعكست ما تتمتع به الطالبات من مواهب وقدرات إبداعية متنوعة.
وفي ختام الجلسة، كرّم الدكتور عوّاد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، الشيخة لبنى، وأهداها درع الجامعة تثميناً لمسيرتها الوطنية وإسهاماتها في العمل الحكومي والتنمية وتمكين الإماراتية.