الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب يوقع اتفاقاً أمنياً يعزز الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند

23 سبتمبر 2026 01:23 صباحًا | آخر تحديث: 23 سبتمبر 01:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب يوقع اتفاقاً أمنياً يعزز الوجود العسكري الأمريكي في غرينلاند
icon الخلاصة icon
ترامب يوقع اتفاقاً أمنياً مع الدنمارك وغرينلاند لتوسيع الوجود العسكري الأمريكي وبناء قاعدتين جديدتين وتعزيز مراقبة أمن القطب الشمالي عبر الناتو
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، في نيويورك اتفاقاً أمنياً مع الدنمارك وغرينلاند يتيح توسيع الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة، معلناً إقامة قاعدتين جديدتين، فيما قال الكرملين إن الاتفاق شأن يخص أطرافه.
ووقّع ترامب الاتفاق خلال مراسم أقيمت على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، ورئيس حكومة غرينلاند ينس فريدريك نيلسن.
وقال ترامب ستبدأ «فوراً» إقامة وجود عسكري كبير في المواقع المناسبة، مضيفاً: «سنُنشئ قاعدتين عسكريتين كبيرتين جداً».
وبموجب الاتفاق، يتوقع افتتاح موقعين عسكريين جديدين إلى جانب قاعدة بيتوفيك الفضائية.
وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن،   إن الاتفاق سيضع أمن القطب الشمالي تحت المراقبة الجماعية لحلف شمال الأطلسي، بدلاً من أن يظل مسؤولية واشنطن وكوبنهاجن وحدهما.
وكان ترامب قال، يوم الجمعة الماضي، إن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة «سيطرة دائمة» على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في غرينلاند.
ولم يُنشر نص الاتفاق قبل توقيعه، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيعدل معاهدة الدفاع المبرمة عام 1951، والتي شكلت الأساس القانوني للوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة، أم أنه يمثل إطاراً جديداً.
ويختلف الاتفاق عن الطرح السابق لترامب بشأن الاستحواذ الكامل على غرينلاند، لكنه ينص على توسع كبير في البنية التحتية العسكرية الأمريكية في الجزيرة، في أول زيادة من هذا النوع منذ الحرب الباردة، عندما كانت الولايات المتحدة تحتفظ بنحو 17 منشأة، وأكثر من 10 آلاف فرد هناك.
وتقع غرينلاند بين القطب الشمالي وأمريكا الشمالية، وتتمتع بموقع استراتيجي وتحتوي على موارد هائلة من الطاقة. وكانت مستعمرة في السابق قبل أن تصبح إقليماً شبه مستقل تابعاً لمملكة الدنمارك، ويبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة يتوزعون على سواحلها الوعرة، فيما تبلغ مساحتها ثلاثة أمثال ولاية تكساس. وأثارت طموحات ترامب بشأن الجزيرة أزمة دبلوماسية داخل حلف شمال الأطلسي في يناير، بعدما رفض استبعاد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية، للاستحواذ عليها، ما دفع الدنمارك وحكومة غرينلاند إلى الدخول في مفاوضات مكثفة.
وفي موسكو، قال الكرملين، أمس الثلاثاء، إن الاتفاق الذي يسمح بتوسيع الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة، شأن يخص الأطراف المعنية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، حول احتمال التعاون بين موسكو وواشنطن في القطب الشمالي، إن المسألة «ليست على جدول الأعمال»، في الوقت الراهن، مضيفاً أن الأمريكيين والدول الأخرى في القطب الشمالي «يرفضون التعاون مع روسيا». (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة