الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

80 دولة تدعو إلى إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز

24 سبتمبر 2026 20:22 مساء | آخر تحديث: 25 سبتمبر 01:58 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
80 دولة تدعو إلى إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز
icon الخلاصة icon
تحالف 80 دولة بالأمم المتحدة يطالب بحرية الملاحة بالخليج ومفاوضات أمريكية-إيرانية لفتح هرمز مقابل رفع الحصار ومعارضة بالكونغرس للحرب
دعا تحالف يضمّ 80 دولة، أمس الخميس، في الأمم المتحدة إلى الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة في منطقة الخليج بعدما عطّلتها طهران بسبب حربها مع الولايات المتحدة الأمريكية، بينما يبحث مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في نيويورك اتفاقاً مرحلياً لإنهاء الحرب، يقوم على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض على طهران.
وقال وزير خارجية البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني أثناء تلاوته بياناً مشتركاً أمام الصحفيين: «ندعو إلى الاستعادة الكاملة لحقوق ومبادئ الملاحة من دون تأخير».
وكان وزير الخارجية البحريني محاطاً خلال التصريح بعشرات من نظرائه، إضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وقال الزياني: «ندين بشدّة قرار الحوثيين إعادة إشعال النزاع في اليمن، وضرباتهم ضد المملكة العربية السعودية، وهجماتهم المتهوّرة في البحر الأحمر»، مشدّداً على أن إمساك الحوثيين بمضيق باب المندب لن يؤدي إلا إلى «زيادة المخاطر على النقل البحري الدولي».
ويبحث مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في نيويورك اتفاقاً مرحلياً لإنهاء الحرب، يقوم على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض على طهران. وتصطدم المفاوضات بتباعد مواقف الطرفين، في ظل تمسك كل منهما بأوراق الضغط التي يمتلكها ورفضه تقديم تنازلات أولاً، بحسب مصادر إيرانية وإقليمية ودبلوماسية غربية، غير أن التداعيات الاقتصادية المتفاقمة للمواجهة تدفع إيران إلى البحث عن مخرج يخفف كلفة استمرار الحرب. وقال مسؤول إيراني كبير إن الاتفاق التدريجي يمثل المسار الأكثر ترجيحاً لكسر الجمود، موضحاً أن طهران قد تفتح مضيق هرمز، مقابل إنهاء الحصار الأمريكي وإتاحة الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة.
ويعني هذا المسار أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يضطر إلى القبول بتسوية مؤقتة جديدة، بعدما انهار تفاهم سابق في يوليو/تموز الماضي. ولا تقتصر الصعوبة التي تواجه المفاوضين على التوصل إلى صيغة اتفاق؛ بل تمتد إلى وضع ضمانات تحول دون انهياره مجدداً، وتمنح الطرفين الثقة في تنفيذ التزاماتهما.
يأتي ذلك، بينما يبحث مجلس الشيوخ الأمريكي تصويتاً لمطالبة ترامب بإنهاء الحرب على إيران أو الحصول على تفويض من الكونغرس لمواصلتها؛ إذ يسعى الديمقراطيون لإجراء ‌تصويت بشأن الصراع الذي لا يحظى بتأييد الرأي العام الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
ووسط استطلاعات الرأي التي تظهر صعوبة احتفاظ الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب بالأغلبية الضئيلة في ‌الكونغرس في انتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين ‌الثاني، بدأ عدد متزايد من أعضاء الحزب ينأون بأنفسهم عن الحرب التي تسببت في ارتفاع أسعار الوقود.
ويسعى الديمقراطيون إلى إجراء تصويت يلزم الجمهوريين بتسجيل مواقفهم رسمياً. وأظهر استطلاع لرويترز/إبسوس هذا الأسبوع أن 34 في المئة ‌فقط من المشاركين يؤيدون الضربات على إيران. وقال زعماء في مجلس الشيوخ إنهم ينتظرون إجراء تصويت غير ملزم على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب قبل مغادرة الأعضاء واشنطن هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل للعودة إلى دوائرهم من أجل الحملات الانتخابية.
وقال مساعدون في مجلس الشيوخ إن التصويت يمكن أن يُجرى في وقت قريب ربما مساء الخميس أو يوم الجمعة. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة