الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

هل ماتت بسبب الهاتف؟.. بريطانيا تحقق في انتحار طفلة 12 عاماً

25 سبتمبر 2026 15:09 مساء | آخر تحديث: 25 سبتمبر 17:37 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
هل ماتت بسبب الهاتف؟.. بريطانيا تحقق في انتحار طفلة 12 عاماً
icon الخلاصة icon
تحقيق بريطاني في انتحار طفلة 12 عاماً؛ تراجع دراسي وعزلة وتنمر واستخدام مفرط للهاتف دون رسالة أو تفسير حاسم
كشفت جلسة تحقيق في انتحار طفلة بريطانية تبلغ من العمر 12 عاماً عن تغيرات لافتة طرأت على حياتها خلال الفترة التي سبقت وفاتها، من بينها تراجع مستواها الدراسي، صعوبة التكيف مع مدرسة جديدة، وقضاء ساعات طويلة على الهاتف.
وكانت أنجل كارانجا، وهي طالبة في الصف الثامن في مقاطعة دورست البريطانية، قد عُثر عليها متوفاة نتيجة تعليق نفسها في سقف غرفتها بواسطة رباط حول العنق، بينما ناقشت جلسة التحقيق الظروف التي سبقت وفاتها، دون التوصل إلى تفسير قاطع لنيتها.

من طالبة متفوقة إلى طفلة منعزلة

وُصفت أنجل بأنها طالبة نموذجية خلال دراستها في المرحلة الابتدائية، إلا أن مستواها الدراسي بدأ في التراجع بعد انتقالها إلى مدرسة جديدة تضم نحو 600 طالب، بحسب تقرير صحيفة إندبندنت.
وبحسب ما استمعت إليه جلسة التحقيق، واجهت الطفلة صعوبة في التأقلم مع المدرسة الجديدة، وتغيبت عن عدد من الحصص، قبل أن تبدأ تدريجياً في الانعزال عن المحيطين بها.

والدها: أصبحت شبه ليلية

وقال والدها إليود ماتيندي خلال التحقيق إنه لاحظ تغيراً واضحاً في سلوك ابنته، موضحاً أنها أصبحت أكثر انعزالاً وتقضي وقتاً متزايداً على هاتفها في مشاهدة يوتيوب وممارسة الألعاب.
وأضاف أنها أصبحت، على حد وصفه، «شبه ليلية»، إذ كانت تنام خلال النهار وتقضي وقتها داخل غرفتها، مشيراً إلى أنها كانت تمضي ساعات طويلة في لعب ماينكرافت.
وكشفت الشرطة أن أنجل كانت تتلقى رسائل عبر تطبيق سناب شات حتى الساعة الخامسة صباحاً في الليلة التي سبقت العثور عليها متوفاة.

تنمر وصعوبات في المدرسة

كما استمعت الشرطة إلى عدد من زملاء أنجل، وأشارت إحدى الطالبات إلى تعرضها للتنمر من مجموعة من الفتيات خلال إحدى حفلات المبيت.
وأفادت زميلة أخرى بأن أنجل أخبرتها بأنها «تفضل أن تكون في الجحيم على أن تكون في المدرسة»، وهي عبارة أثارت تساؤلات خلال التحقيق حول حالتها النفسية والضغوط التي كانت تواجهها في الفترة السابقة لوفاتها.
ومع ذلك، قال والدها إنه كان يعتقد أن ابنته بدأت تتجاوز الصعوبات التي واجهتها، خاصة أن انتظامها في المدرسة تحسن قبل وفاتها، كما تمكنت من تكوين مجموعة من الأصدقاء في الصف الثامن.

لا رسالة أخيرة ولا تفسير حاسم

لم تترك أنجل رسالة قبل وفاتها، كما لم تخبر أصدقاءها بأنها تعتزم إنهاء حياتها، وفق ما ورد خلال جلسة التحقيق.
وعثر والدها عليها متوفاة داخل غرفة نومها في المنزل في السابعة والنصف صباحاً، فيما بدأت الشرطة فحص أجهزتها الإلكترونية والاستماع إلى الأشخاص المقربين منها في محاولة لفهم ما حدث خلال الأيام والساعات الأخيرة من حياتها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة