أسفر هجوم بمسيّرة روسية نُفِّذ نهار الجمعة، على كييف عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة سبعة آخرين بجروح، بحسب ما أعلن رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو.
وقال كليتشكو عبر تطبيق تليغرام «وفقاً للمعلومات الأولية، اشتعلت النيران في سيارات داخل موقف للسيارات قرب مبنى مكاتب أصابته الطائرة المسيّرة، وعثر على جثث ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم. كما أُصيب سبعة أشخاص بجروح».
واتهمت موسكو الجمعة، كييف بتنفيذ ضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، قالت إنهم متطوعون لتقديم المساعدات من سيبيريا، في الجزء الخاضع لروسيا من مقاطعة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا.
وقال المسؤول المعيّن من الكرملين يفغيني باليتسكي، إن «ثلاثة متطوعين من منطقة أومسك (الروسية) قُتلوا جراء هجوم استهدف مركبة مدنية كانت تنقل مساعدات إنسانية» قرب قرية نوفوبوغدانيفكا. وأضاف أن شخصاً آخر أصيب في الهجوم.
تقع قرية نوفوبوغدانيفكا إلى الشمال من مدينة ميليتوبول التي سيطرت عليها روسيا خلال الأيام الأولى لهجومها.
وتسيطر روسيا على الجزء الجنوبي من مقاطعة زابوريجيا.
وقال كليتشكو عبر تطبيق تليغرام «وفقاً للمعلومات الأولية، اشتعلت النيران في سيارات داخل موقف للسيارات قرب مبنى مكاتب أصابته الطائرة المسيّرة، وعثر على جثث ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم. كما أُصيب سبعة أشخاص بجروح».
واتهمت موسكو الجمعة، كييف بتنفيذ ضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، قالت إنهم متطوعون لتقديم المساعدات من سيبيريا، في الجزء الخاضع لروسيا من مقاطعة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا.
وقال المسؤول المعيّن من الكرملين يفغيني باليتسكي، إن «ثلاثة متطوعين من منطقة أومسك (الروسية) قُتلوا جراء هجوم استهدف مركبة مدنية كانت تنقل مساعدات إنسانية» قرب قرية نوفوبوغدانيفكا. وأضاف أن شخصاً آخر أصيب في الهجوم.
تقع قرية نوفوبوغدانيفكا إلى الشمال من مدينة ميليتوبول التي سيطرت عليها روسيا خلال الأيام الأولى لهجومها.
وتسيطر روسيا على الجزء الجنوبي من مقاطعة زابوريجيا.
ويكثّف الجانبان الضربات في العام الخامس من الحرب، في حين فشلت الجهود الدبلوماسية حتى الآن في إنهاء أسوأ نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
لم تؤدِ المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا إلى أي اختراق حتى الآن.
لم تؤدِ المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا إلى أي اختراق حتى الآن.