بعد نحو عقدين من اختفائها، عادت قضية جيل ماي أوركا إلى الواجهة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما تمكن المحققون من تحديد هوية رفات بشرية عُثر عليها مدفونة أسفل منزلها في منطقة بيج بير ليك، ليتبين أنها تعود للمرأة التي أُبلغ عن اختفائها عام 2007.
وأعلنت السلطات تحول القضية إلى تحقيق في جريمة قتل، بالتزامن مع توقيف طليقها جيف ماي أوركا، البالغ من العمر 53 عاماً، للاشتباه في قتلها وإخفاء جثمانها أسفل منزل دون علم صاحبه، وفقاً لشرطة مقاطعة سان برناردينو.
اختفاء جيل ماي أوركا يفتح لغزاً عمره 19 عاماً
كانت جيل ماي أوركا تبلغ من العمر 29 عاماً عندما أُبلغ عن اختفائها في منطقة بيج بير ليك عام 2007، وظلت قضيتها دون إجابة لسنوات طويلة، بحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز.
وفي أكتوبر 2020، تلقى المسؤولون بلاغاً من أحد سكان المنطقة بعد اكتشاف شيء يثير الشكوك في المساحة الموجودة أسفل منزله الذي اشتراه من طليق الضحية عقب اختفائها.
وبعد تفتيش المكان، عثر المحققون على رفات بشرية مدفونة منذ فترة طويلة، وكشفت الفحوص والتحقيقات عن أن الشخص المتوفى تعرض للقتل، ما أدى إلى تحويل الواقعة إلى قضية قتل.
رفات أسفل منزل دون علم صاحبه
المفارقة في القضية أن الرفات عُثر عليها أسفل منزل يقطنه شخص لم يكن، بحسب السلطات، على علم بوجودها.
وبدأ المحققون في محاولة تحديد هوية الضحية، إلا أن اختبارات الحمض النووي والتقنيات المتاحة في ذلك الوقت لم تتمكن من الوصول إلى نتيجة حاسمة بشأن هوية الرفات.
وظلت القضية عالقة لسنوات، قبل أن تعاد عملية فحص الأدلة باستخدام تحليلات جديدة للحمض النووي.
تحليل DNA يكشف هوية الضحية
وبعد سنوات من العثور على الرفات، أرسل محققو شرطة مقاطعة سان برناردينو العينات لإجراء تحليلات إضافية للحمض النووي.
وأثبتت النتائج التي ظهرت يوم 23 سبتمبر الجاري، أن الرفات تعود إلى جيل ماي أوركا، المرأة التي اختفت في بيج بير ليك عام 2007، لتعود القضية إلى الواجهة باعتبارها جريمة قتل محتملة.
توقيف طليقها بعد سنوات من الاختفاء
عقب التطورات الجديدة في التحقيق، أوقفت السلطات جيف ماي أوركا، البالغ من العمر 53 عاماً، للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل، وأودع سجن مقاطعة سان برناردينو دون إمكانية الإفراج عنه بكفالة، وفق سجلات الاحتجاز.
وكان جيف قد تقدم بطلب للطلاق من جيل في مقاطعة لوس أنجلوس عام 2004، بحسب سجلات قضائية.
ولم تكشف السلطات حتى الآن بشكل تفصيلي عن الأدلة التي قادت المحققين إلى الاشتباه في طليق الضحية، مؤكدة أن التحقيق في القضية لا يزال مستمراً.