توصلت دراسة أجراها باحثون من معهد برنارد نوخت للطب الاستوائي في هامبورغ بألمانيا، إلى أن أفيال منطقة جبل إلغون في غرب كينيا، تستخدم خلطات طبية دقيقة من النباتات لعلاج نفسها وصغارها، في سلوك وصفه الباحثون بأنه أحد أكثر أشكال التطبيب الذاتي تعقيداً التي ترصد لدى الحيوانات.
وقال كريستوفر باولز، رئيس مؤسسة جبل إلجون، إنهم تمكنوا من تحديد ما لا يقل عن 35 نوعاً من النباتات تستخدمها الأفيال لأغراض علاجية. ولاحظ مراقبون محليون أن بعض الأمهات تمضغ جذوراً وأوراقاً معينة قبل إطعامها لصغارها.
وأضاف أن هذه أول دراسة توثق حيواناً يصنع علاجاً ويقدمه إلى آخر من النوع نفسه. كما رصدنا أيضاً أربعة أنواع من التربة والمعادن والطين ضمن الموارد التي تستخدمها الأفيال. وأوضح أن بعض النباتات التي تختارها الأفيال، ترتبط بالطب التقليدي للسكان المحليين، التي ثبت علمياً امتلاك بعضها خصائص مضادة للبكتيريا أو الالتهابات والطفيليات.
وأكد أن الأفيال تبحث عن النباتات الطبية بصورة انتقائية، وليس باعتبارها مصدراً عشوائياً للغذاء، إذ تشير النتائج مجتمعة إلى أن هذه الحيوانات تنفذ سلوكيات طبية أكثر تنوعاً وتعقيداً، ويمكنها استهداف هذه الموارد بشكل انتقائي عندما تتعرض صحتها للخطر.
وقال كريستوفر باولز، رئيس مؤسسة جبل إلجون، إنهم تمكنوا من تحديد ما لا يقل عن 35 نوعاً من النباتات تستخدمها الأفيال لأغراض علاجية. ولاحظ مراقبون محليون أن بعض الأمهات تمضغ جذوراً وأوراقاً معينة قبل إطعامها لصغارها.
وأضاف أن هذه أول دراسة توثق حيواناً يصنع علاجاً ويقدمه إلى آخر من النوع نفسه. كما رصدنا أيضاً أربعة أنواع من التربة والمعادن والطين ضمن الموارد التي تستخدمها الأفيال. وأوضح أن بعض النباتات التي تختارها الأفيال، ترتبط بالطب التقليدي للسكان المحليين، التي ثبت علمياً امتلاك بعضها خصائص مضادة للبكتيريا أو الالتهابات والطفيليات.
وأكد أن الأفيال تبحث عن النباتات الطبية بصورة انتقائية، وليس باعتبارها مصدراً عشوائياً للغذاء، إذ تشير النتائج مجتمعة إلى أن هذه الحيوانات تنفذ سلوكيات طبية أكثر تنوعاً وتعقيداً، ويمكنها استهداف هذه الموارد بشكل انتقائي عندما تتعرض صحتها للخطر.