اختُتمت الجمعة، في كاراكاس الجولة الثانية من الحوار بين السلطة والمعارضة في فنزويلا بالتوصل إلى اتفاق على تشكيل لجنة لاختيار أعضاء المحكمة العليا، في خطوة أولى نحو إصلاح قضائي شامل تطالب به المعارضة وتَعِد به الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز بضغط من واشنطن.
وكان الطرفان اتفقا خلال الجولة الأولى من المحادثات في آب/أغسطس المنصرم على إصلاح النظام القضائي وتعيين قضاة جدد في محكمة العدل العليا، والعمل على الإفراج عن "أصول الاحتياطي الدولي لفنزويلا المحتجزة لدى بنك إنجلترا".
وتُعقَد جولة ثالثة من الحوار بين الحكومة الموقتة والمعارضة في منتصف تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
كذلك وافق الطرفان خلال الجولة الثانية التي انتهت الجمعة على "مواصلة تحليل ومراجعة الأدوات التشريعية اللازمة لتحويل النظام القضائي"، بحسب بيان.
وأعرب المتحاورون أيضا عن تأييدهم "رفع الحجب المفروض على وسائل إعلام على الإنترنت بعد سنوات من الرقابة بهدف "تعزيز حرية التعبير وتعددية الفكر والحق في الحصول على المعلومات".
وتمثلت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بشقيقها خورخي رودريغيز الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الوطنية.
من الجهة الثانية، تقود وفد المعارضة دينورا فيغيرا، وهي شخصية غير معروفة على نطاق واسع في فنزويلا.
وكان الطرفان اتفقا خلال الجولة الأولى من المحادثات في آب/أغسطس المنصرم على إصلاح النظام القضائي وتعيين قضاة جدد في محكمة العدل العليا، والعمل على الإفراج عن "أصول الاحتياطي الدولي لفنزويلا المحتجزة لدى بنك إنجلترا".
وتُعقَد جولة ثالثة من الحوار بين الحكومة الموقتة والمعارضة في منتصف تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
كذلك وافق الطرفان خلال الجولة الثانية التي انتهت الجمعة على "مواصلة تحليل ومراجعة الأدوات التشريعية اللازمة لتحويل النظام القضائي"، بحسب بيان.
وأعرب المتحاورون أيضا عن تأييدهم "رفع الحجب المفروض على وسائل إعلام على الإنترنت بعد سنوات من الرقابة بهدف "تعزيز حرية التعبير وتعددية الفكر والحق في الحصول على المعلومات".
وتمثلت حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بشقيقها خورخي رودريغيز الذي يشغل أيضا منصب رئيس الجمعية الوطنية.
من الجهة الثانية، تقود وفد المعارضة دينورا فيغيرا، وهي شخصية غير معروفة على نطاق واسع في فنزويلا.
وكانت النائبة السابقة المقيمة خارج فنزويلا تتولى رئاسة الكتلة البرلمانية للمعارضة التي فازت بغالبية مقاعد الجمعية الوطنية عام 2015، إثر انتخابات رفض مادورو نتائجها.
وتغيب عن المفاوضات زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، الموجودة في المنفى في بنما، والتي لم تُدعَ إلى المشاركة، لكنها أكدت أنها لن تعرقل العملية، وقالت إنها تنتظر نتائج ملموسة.