تتواصل لليوم الثالث فعاليات الدورة الأولى من مهرجان كلباء للجاشع والسحناه، الحدث التراثي والاقتصادي والمجتمعي الأول من نوعه في المنطقة، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع بلدية مدينة كلباء، ويستمر حتى مساء الأحد في حي السمر بضاحية الغيل بمدينة كلباء، ويشهد المهرجان توافداً جماهيرياً كبيراً من مختلف إمارات الدولة، تتيح للزوار معايشة تجربة متكاملة تستعيد الذاكرة البحرية لأهل الساحل الشرقي، وتبرز طرق صيد وحفظ وتجفيف الأسماك عبر التاريخ.
ويجسد المهرجان منصة تنموية واستثمارية فاعلة للأسر المنتجة التي شكلت محوراً رئيسياً في هذا الحدث، من خلال مشاركة أكثر من 85 أسرة متخصصة في إعداد الأكلات والمنتجات البحرية التقليدية والمشغولات اليدوية، ونجح الحدث في فتح قنوات تسويقية مباشرة ومجانية للمشاريع المنزلية للوصول إلى قاعدة عملاء واسعة، وأسهم في تحويل المعارف التراثية والمطبخ الشعبي إلى فرص عمل ومشاريع تجارية واعدة ذات جدوى اقتصادية ترفد الاقتصاد المحلي، وتسهم في الاستدامة المجتمعية وتمكين المرأة ورواد الأعمال.
ويجسد المهرجان منصة تنموية واستثمارية فاعلة للأسر المنتجة التي شكلت محوراً رئيسياً في هذا الحدث، من خلال مشاركة أكثر من 85 أسرة متخصصة في إعداد الأكلات والمنتجات البحرية التقليدية والمشغولات اليدوية، ونجح الحدث في فتح قنوات تسويقية مباشرة ومجانية للمشاريع المنزلية للوصول إلى قاعدة عملاء واسعة، وأسهم في تحويل المعارف التراثية والمطبخ الشعبي إلى فرص عمل ومشاريع تجارية واعدة ذات جدوى اقتصادية ترفد الاقتصاد المحلي، وتسهم في الاستدامة المجتمعية وتمكين المرأة ورواد الأعمال.
طقوس الضيافة
عرضت أجنحة الأسر المنتجة خلطات متنوعة من الجاشع والسحناه، وشهدت أروقة المهرجان إقبالاً على جناح المشاركة أم علي ابنة مدينة كلباء، التي اختزلت في منصتها عراقة البيت الإماراتي وعادات «الفريج» القديمة، وقدمت تشكيلة منزلية متكاملة مثل «البِزار العربي» الذي تعتبره ركيزة كل مائدة في الساحل الشرقي، ولا غنى عنه في تحضير «الصالونة»، و«المجبوس»، و«البرياني»، وتتبيل المأكولات البحرية.
وامتد حضور مكونات المطبخ البحري إلى طقوس الضيافة في البيت الإماراتي، إذ عرضت «اللبان الحوجري» لتعطير المنزل بعد الطهي، و«اللبان الذَّكَر» الذي ينقع بالماء كعلاج تقليدي، فضلاً عن مخلل المانجو «الآتشار»، وخلطة الهيل والزعفران، وحبوب البن وصولاً إلى «كحل الإثمد» الحجري الطبيعي، ومنتجات طبيعية أخرى تصنع يدوياً دون أي إضافات.
ولفت جناح رائدة الأعمال فاطمة العبري، أنظار الزوار بابتكارها «مقرمشات السحناه» (كرسبي)، وأعادت توظيف مسحوق سمك البرية المجفف بنكهات وتوابل عصرية تجذب فئة الشباب والناشئة دون المساس بقيمته الغذائية الأصيلة، وحرصت على استعراض المنظومة التراثية الكاملة للمائدة البحرية، من «المهْياوة» والسمن البلدي «الدهن الخنين» والخل المحلي ومخللات «الآتشار»، وعرفت الزوار بالطريقة الأصيلة لتناول السحناه ممزوجة بالسمن المذاب وعصير الليمون، مشيدة بالفرصة التي وفرها المهرجان الذي مثل لها نقطة انطلاقها الميدانية الأولى وبيئة مثالية لتحويل مهاراتها إلى مشروع تجاري واعد.
وامتد حضور مكونات المطبخ البحري إلى طقوس الضيافة في البيت الإماراتي، إذ عرضت «اللبان الحوجري» لتعطير المنزل بعد الطهي، و«اللبان الذَّكَر» الذي ينقع بالماء كعلاج تقليدي، فضلاً عن مخلل المانجو «الآتشار»، وخلطة الهيل والزعفران، وحبوب البن وصولاً إلى «كحل الإثمد» الحجري الطبيعي، ومنتجات طبيعية أخرى تصنع يدوياً دون أي إضافات.
ولفت جناح رائدة الأعمال فاطمة العبري، أنظار الزوار بابتكارها «مقرمشات السحناه» (كرسبي)، وأعادت توظيف مسحوق سمك البرية المجفف بنكهات وتوابل عصرية تجذب فئة الشباب والناشئة دون المساس بقيمته الغذائية الأصيلة، وحرصت على استعراض المنظومة التراثية الكاملة للمائدة البحرية، من «المهْياوة» والسمن البلدي «الدهن الخنين» والخل المحلي ومخللات «الآتشار»، وعرفت الزوار بالطريقة الأصيلة لتناول السحناه ممزوجة بالسمن المذاب وعصير الليمون، مشيدة بالفرصة التي وفرها المهرجان الذي مثل لها نقطة انطلاقها الميدانية الأولى وبيئة مثالية لتحويل مهاراتها إلى مشروع تجاري واعد.
واستعرضت مريم النعيمي، تشكيلة مبتكرة من المنتجات الجاهزة للأكل بطريقة مقرمشة حديثة تشمل الجاشع والتونة والروبيان، موضحة أن منتجاتها تمتاز بسرعة وسهولة التحضير وملاءمتها للحمل والتناول أثناء السفر وتقديمها مباشرة مع الأرز، بما يثبت إمكانية تطوير المأكولات البحرية التقليدية لتناسب متطلبات الحياة العصرية.
وتكاملت إبداعات المشاركات وقدمت عروضاً حية للحرف التقليدية، وشاركت فاطمة أحمد محمود، من مدينة دبا الحصن، بعرض باقة متكاملة شملت الجاشع والسحناه والأعشاب والبهارات والخل والدهن والسدر والحناء، إلى جانب إبداعاتها اليدوية في حرفة «التلي» وسعف النخيل التي وظفتها في صناعة الأساور والميداليات والمشغولات التراثية المعاصرة.
وقدّمت نسيمة (أم سعيد) لرواد المهرجان باقة من أشهر الأكلات الشعبية التي لاقت إقبالاً واسعاً، من بينها العصيدة والسمن العربي والمجبوس والمالح، إلى جانب خلطات متقنة من التوابل والعطارات، مؤكدةً أنها تتولى إعداد جميع معروضاتها يدوياً بالمنزل وفق الطرق والوصفات التقليدية المتوارثة.
ويوفر المهرجان للزوار تجربة متكاملة لجميع أفراد العائلة تجمع بين الفائدة الاقتصادية والترفيه المعرفي، ويتيح للجمهور فرصة فريدة للتسوق والشراء المباشر لمنتجات الجاشع والسحناه والأسماك المجففة والمملحة بجودة موثوقة وأسعار تنافسية من المنتجين مباشرة، إلى جانب الاستفادة من الورش التعليمية اليومية حول الاستدامة البحرية والصيد الرشيد، وحضور العروض الفلكلورية ومسابقات التراث المتنوعة.