فاز المخرج البريطاني مايك لي بالجائزة الكبرى في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي، السبت، عن أحدث أفلامه «تيندر لافينغ كير» الذي من المتوقع أن يكون الأخير للمخرج البالغ 83 عاماً والذي يعاني مشكلات صحية.
ونال الفيلم، وهو دراما اجتماعية عن إخصائيين اجتماعيين يدعمون الأشخاص الضعفاء، جائزة «الصدفة الذهبية» في المهرجان الذي يقام في المدينة الواقعة شمالي إسبانيا. وقال لي عبر الفيديو بعد إعلان فوزه «أنا آسف جداً لأنني لا أستطيع أن أكون بينكم. يا له من شرف»، مضيفاً «شكراً لكم وحبي للجميع».
ونال الفيلم، وهو دراما اجتماعية عن إخصائيين اجتماعيين يدعمون الأشخاص الضعفاء، جائزة «الصدفة الذهبية» في المهرجان الذي يقام في المدينة الواقعة شمالي إسبانيا. وقال لي عبر الفيديو بعد إعلان فوزه «أنا آسف جداً لأنني لا أستطيع أن أكون بينكم. يا له من شرف»، مضيفاً «شكراً لكم وحبي للجميع».
الفائزون بجوائز المهرجان (أ.ف.ب)
وكان لي أعلن في وقت سابق أنه يعاني حالة طبية تؤثر في عضلاته، وربما يكون هذا «فيلمه الأخير».
وسبق أن فاز لي بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1996 عن فيلم «سيكرتس ان لايز» والأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2004 عن فيلم «فيرا دريك».
فاز فيلم «تيندر لافينغ كير» بجائزة أفضل سيناريو في «سان سيباستيان»، فيما تقاسمت بطلته كيت أوفلين جائزة أفضل أداء مع الممثلة آستا كاما أوغست. وفازت المخرجة السويدية أماندا كيرنيل بجائزة أفضل مخرج عن فيلم «بريس يور هارت».
وسبق أن فاز لي بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1996 عن فيلم «سيكرتس ان لايز» والأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2004 عن فيلم «فيرا دريك».
فاز فيلم «تيندر لافينغ كير» بجائزة أفضل سيناريو في «سان سيباستيان»، فيما تقاسمت بطلته كيت أوفلين جائزة أفضل أداء مع الممثلة آستا كاما أوغست. وفازت المخرجة السويدية أماندا كيرنيل بجائزة أفضل مخرج عن فيلم «بريس يور هارت».
الممثلة البريطانية أليس بيلي جونسون تحمل جائزة «الصدفة الذهبية» بعد تسلمها نيابة عن مايك لي، وبجوارها الممثل البريطاني بول جيسون يحيي الحضور (أ.ف.ب)
وخلال حفل الختام، رفرف علم فلسطين داخل القاعة، وحمل الحضور لافتات دعماً للفيلم الوثائقي «نازا» للمخرجين الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، ويتناول الفيلم الضربات الجوية الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل مدنيين فلسطينيين في غزة، ويعرض الثنائي مقابلات مع 24 من عناصر الاستخبارات الإسرائيلية مجهولي الهوية، ويقدمون خلالها رؤى تفصيلية حول عملياتهم. وأُجريت المقابلات ليلاً على أسطح منازل في تل أبيب.
وكلمة «نازا» هي اختصار لعبارة باللغة العبرية، يقال إنها تستخدم لحساب عدد المدنيين الذين يقدر مقتلهم في ضربة عسكرية.
وكلمة «نازا» هي اختصار لعبارة باللغة العبرية، يقال إنها تستخدم لحساب عدد المدنيين الذين يقدر مقتلهم في ضربة عسكرية.