تخلت الطبيبة والحاصلة على درجة الدكتوراه ليو زيهان عن وظيفتها المرموقة في أحد أعرق المستشفيات لتتبنى نمط حياة حراً وغير تقليدي. وبعد مسيرة أكاديمية ومهنية حافلة بالتميز والمنافسة بدأت من مقاطعة خبي وصولاً إلى جامعة ماكاو، وعملها كطبيبة نفسية وباحثة ما بعد الدكتوراه في مستشفى مرموق بمدينة تشوهاي، قررت ليو زيهان البالغة من العمر 31 عاماً إسدال الستار على حياتها التقليدية.
وعلى الرغم من النجاح المهني وتقدير المرضى، عانت ليو زيهان قيود بيئة العمل وجدولها الصارم، لتختار التحرر عبر مزاولة مهام متعددة تشمل توصيل الطعام، وبيع وجبات الإفطار، والغناء في المطاعم، فضلاً عن تقديم الاستشارات النفسية بدوام جزئي.
ورغم حيرة والديها تجاه هذا التحول، تؤكد ليو زيهان أنها وجدت في مجتمع العمال المستقلين دفئاً وتضامناً غاب عن أروقة المستشفيات التنافسية، مستمتعة بحياتها الجديدة ومحطمة لصورة النجاح النمطي بينما تلاحق حلمها المستقبلي في إقامة حفل موسيقي وتوثيق رحلتها في عمل سينمائي.